ناسا تفتح باب المنافسة أمام القطاع الخاص لبناء نظام اتصالات فضائي يحلّ محل TDRSS

أطلقت وكالة ناسا مسابقة لشركاء القطاع الخاص لتطوير نظام ترحيل Ka-Band تجاري يحلّ محل شبكة الأقمار الاصطناعية التتبعية التقليدية TDRSS ضمن مشروع NEXUS.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١٦ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
SpaceNews
القراءات
٧
الوقت
قراءة دقيقتين
قمر اصطناعي تابع لنظام TDRSS التابع لناسا

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن انطلاق مشروع NEXUS، الذي يسعى لإشراك القطاع الخاص في بناء نظام اتصالات فضائي تجاري يحلّ تدريجياً محل شبكة الأقمار الاصطناعية التتبعية وتبادل البيانات (TDRSS) التي تمتلكها الوكالة وتُشغّلها منذ ثمانينيات القرن الماضي.

يطلب مشروع NEXUS تحديداً تطوير نظام ترحيل Ka-Band متوافق مع البنية التحتية القائمة، بحيث يحافظ على خدمات الاتصال لمركبات فضائية حالية لا يمكن تعديل أجهزتها لتعمل مع أنظمة مختلفة. ويُشترط أن يضمن النظام الجديد استمرارية الخدمة لمدة 15 عاماً على الأقل، وأن يشمل التصميم والتكامل وعمليات الإطلاق والإدارة في الفضاء والأرض.

أُقيم يوم الصناعة في مدينة كولورادو سبرينغز في أبريل 2026، فيما تتوقع ناسا إصدار إعلان البحث الرسمي في مايو 2026. وتُقسَّم المشاركة إلى مرحلتَين: تنضج في الأولى المقترحات المقدَّمة على مدى ستة أشهر، ثم يمتد التطوير والتكامل في الثانية 15 شهراً إضافية. ويُتوقع إتمام عمليات الترسية بحلول الربع الأخير من 2026 على أبعد تقدير.

تأتي هذه الخطوة في إطار توجّه أشمل لناسا نحو تبنّي الخدمات التجارية بديلاً عن الأنظمة الحكومية المُكلفة. فالوكالة تُدرك أن الاستمرار في تشغيل TDRSS منفردةً يُثقل ميزانيتها ويُعيق قدرتها على التركيز في مهام الاستكشاف العلمي والفضاء العميق. كما أن الشريحة الزمنية بين عامَي 2029 و2031 تُمثّل فجوةً مُقلقة في استمرارية الخدمة إن لم تُسرع الوكالة في بناء البديل.

تاريخياً، أسهمت أقمار TDRSS في تأمين اتصالات المحطة الفضائية الدولية، وتتبّع المركبات في المدار الأرضي المنخفض، ودعم تلسكوب هابل وبعثات علمية عديدة على مدى أربعة عقود. ويعكس قرار تحويل هذه المهمة للقطاع الخاص مدى تطوّر صناعة الفضاء التجاري حتى باتت قادرة على تولّي مهام بنية تحتية كانت في السابق حكراً على الوكالات الحكومية.

يتيح هذا المشروع فرصاً واعدة لشركات الاتصالات الفضائية الصاعدة، إذ قد تتنافس شركات من قبيل Viasat وSES وTeleSat وغيرها على حيازة هذه العقود الكبرى. كما يُمثّل نموذجاً يمكن أن تحتذي به وكالات فضاء أخرى حول العالم وهي تُعيد النظر في بناها التحتية الفضائية وتُدرك أن القطاع الخاص أصبح طرفاً فاعلاً وموثوقاً في هذه المنظومة.

المصدر الأصلي
SpaceNews
قراءة المقال الأصلي ↗
اقرأ أيضًا

المزيد من هندسة الطيران والفضاء

مركبة SpaceX Crew Dragon مرسوة على محطة الفضاء الدولية

ناسا تُجلي رواد محطة الفضاء الدولية إلى مركبة دراغون إثر اكتشاف تسربات روسية

استنفر فريق محطة الفضاء الدولية لنحو ساعة بعد اكتشاف روسيا تسربات جديدة في الوحدة الخدمية، وأمرت ناسا طاقمها بتنفيذ إجراء المأوى الآمن داخل مركبة دراغون قبل استعادة الأوضاع الطبيعية.

TechCrunch
إطلاق صاروخ لونغ مارش 8 الصيني حاملاً أقمار كوكبة تشيانفان

كوكبة تشيانفان الصينية تتخطى 200 قمر اصطناعي في المسير نحو إنترنت فضائي ضخم

أطلقت الصين صاروخَين في يومَين متتاليَين حاملَين 36 قمراً لكوكبة تشيانفان التجارية، لترتفع حصيلتها إلى 200 قمر متجاوزةً منافستها الحكومية غووان في سباق نحو الكوكبة الضخمة.

SpaceNews
صاروخ آريان 6 يحمل أقمار أمازون ليو

آريان 6 تُطلق أكبر دفعة من أقمار أمازون الاصطناعية بمعززات P160C المُطوَّرة

تستعد أوروبا لإطلاق صاروخ آريان 6 يوم 17 يونيو 2026 حاملاً 36 قمراً اصطناعياً لصالح أمازون ليو، في أول رحلة تستخدم المعززات الصلبة المحسّنة P160C التي ترفع قدرة الحمولة بأكثر من طنّين متريَّين.

SpaceNews