أنثروبيك تطلق «كلود ديزاين» لتوليد المرئيات بالذكاء الاصطناعي

أطلقت أنثروبيك منتجاً تجريبياً جديداً يُمكِّن المؤسسين ومديري المنتجات من إنشاء عروض تقديمية ونماذج مرئية باللغة الطبيعية دون خبرة تصميم، مدعوماً بنموذج كلود أوبس 4.7.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١٨ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch
القراءات
١٦
الوقت
قراءة دقيقتين
واجهة منتج كلود ديزاين من أنثروبيك

أطلقت شركة أنثروبيك، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، في أبريل 2026 منتجاً تجريبياً جديداً أسمته «كلود ديزاين»، يُتيح توليد مرئيات متنوعة كالعروض التقديمية والنماذج الأولية والوثائق ذات الطابع البصري عبر أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية.

يستهدف المنتج فئةً يُطلق عليها المطورون وصف «غير المصممين»، وهم المؤسسون ومديرو المنتجات وغيرهم من المحترفين الذين يحتاجون إلى تحويل أفكارهم إلى مواد مرئية بسرعة دون اللجوء إلى مصمم جرافيك. يكفي المستخدم أن يصف ما يريد بكلمات عادية، ثم يُعدِّل النتيجة عبر تعليمات تدريجية حتى يصل إلى ما يبحث عنه.

يعمل «كلود ديزاين» بنموذج كلود أوبس 4.7، وهو أحدث النماذج اللغوية الكبيرة في محفظة أنثروبيك، مما يمنحه قدرةً مرتفعة على فهم السياق وتحقيق التوافق بين التعليمات والمخرجات المرئية. ويستطيع المستخدمون تصدير ما ينتجونه بصيغ متعددة تشمل PDF وURL وPPTX، أو إرساله مباشرة إلى منصة Canva للتحرير التشاركي مع الفريق.

ومن أبرز الميزات التي تُميِّز المنتج قدرتُه على قراءة قواعد الكود البرمجي وملفات التصميم المؤسسية وتطبيق نظام التصميم الخاص بالمنظمة تلقائياً على جميع المخرجات، مما يضمن الاتساق البصري ضمن الفِرق الكبيرة. هذه الخاصية تجعله أداةً مثيرة للاهتمام في بيئات المؤسسات التي تلتزم بهويات بصرية صارمة.

تؤكد أنثروبيك أن «كلود ديزاين» ليس منافساً لـ Canva بل مُكمِّلاً لها، إذ يُعالج مرحلة الاستكشاف السريع للأفكار التي تسبق التصميم المتكامل. وقد استثمرت الشركة في الفترة الأخيرة في توسيع حضورها المؤسسي عبر إطلاق منتجات مثل «كلود كووورك» وإضافات الذكاء الاصطناعي الوكيل المتخصصة في مهام بعينها.

يعمل المنتج حالياً في «مرحلة المعاينة البحثية»، وهو متاح لمشتركي خطط كلود المتميزة Pro وMax وTeam وEnterprise. لم تُحدِّد أنثروبيك بعد موعداً للإطلاق الرسمي الكامل، ولم تُفصح عن خطط تسعير مستقل للمنتج.

يأتي هذا الإطلاق في سياق منافسة متصاعدة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي في مجال إنشاء المحتوى البصري، التي تضم لاعبين كبار مثل OpenAI وGoogle وAdobe. ويُسلِّط «كلود ديزاين» الضوء على الإمكانات الواسعة لمعالجة اللغة الطبيعية في تبسيط مهام الإبداع الرقمي لفئات لم تكن تملك في السابق الأدوات أو الخبرة اللازمة.

ومع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي الوكيل في بيئات العمل، تُؤشِّر أدوات من هذا القبيل إلى مستقبل قريب تختفي فيه الحواجز بين الفكرة والمنتج المرئي النهائي، محوِّلةً سير العمل الإبداعي داخل الشركات من عملية متعددة الخطوات إلى محادثة واحدة مع الذكاء الاصطناعي.

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
اقرأ أيضًا

المزيد من ذكاء اصطناعي