خلل تصنيعي أوروبي يُصيب وحدات البوابة القمرية ومحطة أكسيوم بالتآكل

أفادت تقارير بوجود مشكلة تآكل في وحدات فضائية أوروبية الصنع مخصصة للبوابة القمرية ومحطة أكسيوم التجارية، ويُتوقع إصلاحها بنهاية الربع الثالث من 2026 وسط مخاوف من تأخير البرامج الفضائية.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
SpaceNews
القراءات
٣
الوقت
قراءة دقيقتين
رسم تصوري للبوابة القمرية في مدارها حول القمر - وكالة ناسا

كشفت تقارير صادرة في أبريل 2026 عن وجود مشكلة تآكل في وحدات فضائية مصنّعة أوروبياً مخصصة للبوابة القمرية، المحطة الفضائية الدولية التي تبنيها وكالة ناسا في مدار حول القمر، إضافةً إلى وحدات تنتجها الشركة ذاتها لمحطة أكسيوم الفضائية التجارية. وقد أكدت وكالة الفضاء الأوروبية المعلومات مُوضّحةً أن المشكلة تتعلق بضغطيات الوحدتين I-HAB وHALO المصنّعتين من قِبل شركة Thales Alenia Space.

تُعدّ البوابة القمرية ركيزةً محورية في خطة ناسا لبرنامج أرتميس، إذ ستعمل كمحطة وسطى بين الأرض وسطح القمر، وكقاعدة انطلاق للمهمات البشرية والآلية المستقبلية. وقد أُسنِدت مهمة تصنيع وحدة التوجيه والسكن والخدمات اللوجستية HALO إلى Thales Alenia Space بالتعاون مع شركاء أوروبيين، وهي الوحدة التي طالها الخلل المُبلَّغ عنه.

وصفت الشركة المصنّعة المشكلة بأنها "سلوك مِعدني معروف" وأشارت إلى أن حالات مشابهة تعرضت لها وحدات محطة الفضاء الدولية استمرت في العمل لفترات تجاوزت عمرها التصميمي. وأضافت أن النتائج الأولية تُشير إلى أن المشكلة تنشأ من مجموعة عوامل تشمل عملية الطرق وجودة السطح وخصائص المادة، ومن المتوقع إصلاحها بنهاية الربع الثالث من 2026.

تتصاعد أهمية هذه الحادثة في ضوء الزخم الذي يمر به برنامج أرتميس، إذ أثبت إنجاز مهمة أرتميس 2 جاهزية الكبسولة والمنظومة المدارية الأرضية. والبوابة القمرية وإن لم تكن مطلوبة في مهمة أرتميس 3 تحديداً، إلا أن تأخير اكتمالها يُلقي بظلاله على مراحل البرنامج اللاحقة. وكانت ناسا قد أعلنت في مارس 2026 عن مراجعة خططها للبوابة، إذ تدرس إعادة توجيه بعض المهمات نحو قاعدة على السطح القمري.

كما طالت المشكلة وحدات تُصنّعها الشركة ذاتها لصالح محطة أكسيوم الفضائية، وهي أول محطة فضائية تجارية خاصة في التاريخ تسعى إلى إطلاق وحداتها الأولى مُوصَلةً بمحطة الفضاء الدولية خلال السنوات المقبلة.

يُذكّر هذا الحادث بأن طموحات الإنسانية في الفضاء تمرّ حتماً بمعضلات الهندسة الأرضية. فعلى الرغم من الإنجازات الكبرى التي شهدها عام 2026 في مجال الاستكشاف الفضائي، فإن عوامل مواد وتصنيع تبدو روتينية قد تُلقي بظلالها على الجداول الزمنية الطموحة للعودة البشرية المستدامة إلى القمر.

المصدر الأصلي
SpaceNews
قراءة المقال الأصلي ↗
اقرأ أيضًا

المزيد من فضاء

المقطع الروسي من المحطة الفضائية الدولية من الخارج

رواد فضاء يلجؤون إلى مركبة دراغون إثر تسرب هواء في المقطع الروسي بالمحطة الدولية

ناسا تأمر خمسة رواد فضاء بالانتقال المؤقت إلى مركبة دراغون بعد تصاعد تسرب هواء في وحدة زفيزدا الروسية، في حادثة تُجدد الجدل حول تقادم المقطع الروسي من المحطة الفضائية الدولية.

SpaceNews
صورة الثقب الأسود في مجرة M87 التقطها تلسكوب أفق الحدث

طريقة جديدة للكشف عن أزواج الثقوب السوداء الهائلة عبر ومضات نجمية متكررة

فريق بحثي من أكسفورد ومعهد ماكس بلانك يقترح منهجية مبتكرة لرصد أزواج الثقوب السوداء الهائلة الكامنة في مراكز المجرات عبر التعدس الجاذبي الذي يُنتج ومضات نجمية متكررة قابلة للتحليل.

ScienceDaily
مبنى شركة سبيس إكس

جوجل تدفع 920 مليون دولار شهريًا لسبيس إكس مقابل طاقة حوسبية للذكاء الاصطناعي

صفقة نادرة تكشف عمق أزمة الحوسبة: جوجل ستدفع 920 مليون دولار شهريًا لسبيس إكس مقابل 110 آلاف وحدة معالجة رسوميات، في اتفاق يمتد حتى 2029 لمواجهة الطلب المتفجر على نماذجها الذكية.

TechCrunch