Exaforce تجمع 125 مليون دولار لتطوير عوامل ذكاء اصطناعي تُوقف الهجمات الإلكترونية لحظياً
جمعت شركة Exaforce للأمن الإلكتروني 125 مليون دولار في جولة Series B بتقييم 725 مليون دولار، وتعتمد على عوامل ذكاء اصطناعي تُسمى Exabots لأتمتة وظائف مراكز عمليات الأمن والتصدي للتهديدات في الوقت الفعلي.
جمعت شركة Exaforce للأمن الإلكتروني الناشئة 125 مليون دولار في جولة تمويل Series B أعادت تقييمها إلى 725 مليون دولار، وذلك بدعم من مستثمرين بارزين من بينهم HarbourVest وPeak XV وMayfield وKhosla Ventures. وتعتمد الشركة نهجاً مبتكراً يقوم على عوامل ذكاء اصطناعي متخصصة أُطلق عليها اسم "Exabots" لأتمتة وظائف مراكز عمليات الأمن والتصدي للتهديدات الإلكترونية في الوقت الفعلي.
تأسست Exaforce قبل ثلاث سنوات على يد الرئيس التنفيذي أنكور سينغلا، وقد جمعت حتى الآن 200 مليون دولار إجمالاً بما في ذلك جولة Series A البالغة 75 مليون دولار. وتُشير الشركة إلى أن لديها 20 عميلاً حالياً من بينهم منصة Replit وشركة Guardant Health للتشخيص، مع خطط للوصول إلى 40-50 عميلاً بنهاية العام الحالي.
تُعالج Exaforce إشكالية عويصة تُعاني منها فرق الأمن الإلكتروني في المؤسسات الكبرى؛ وهي الغرق في تنبيهات أمنية لا تنتهي، غالبيتها ما تُصنَّف كإيجابيات كاذبة لا تُمثّل خطراً فعلياً. ويقضي المحللون ساعات طويلة في فرز هذه التنبيهات بحثاً عن التهديدات الحقيقية، مما يُقلّص قدرتهم على التصدي الفعلي للهجمات بصورة استباقية.
تعمل عوامل الذكاء الاصطناعي "Exabots" على تولي هذا العبء الثقيل: فهي تُراقب تدفقات البيانات الأمنية وتُحلّل التنبيهات وتُصنّفها وتُوثّق نتائجها، بصورة تُعادل ما كان يستغرق من المحلل البشري ساعات طويلة. ومن أبرز مزايا المنصة خاصية "الاصطياد بالوصف" التي تُتيح للمحلل الاستفسار عن تهديدات محتملة باللغة الطبيعية، كأن يسأل عن أي نشاط غير اعتيادي في الشبكة خلال فترة معينة، فيُجيبه النظام بتحليل فوري ومفصّل.
تعمل Exaforce في سوق شديدة التنافسية تضم عمالقة كـPalo Alto Networks وCrowdStrike إلى جانب شركات ناشئة متخصصة مثل 7AI وDropzone AI وProphet Security. غير أن سينغلا يرى أن التمييز الحقيقي يكمن في "الإيقاف الفعلي للتهديدات لحظة وقوعها" لا مجرد الرصد والتنبيه.
تتزامن هذه التطورات مع تنامي خطر الهجمات الإلكترونية في المنطقة العربية؛ إذ سجّل تقرير مجموعة IBM لعام 2025 أن تكلفة الاختراق الواحد في دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 8.75 مليون دولار، وهي من أعلى المستويات عالمياً. وقد أنشأت كلٌّ من المملكة العربية السعودية والإمارات هيئات وطنية متخصصة كالهيئة الوطنية للأمن السيبراني السعودية ومجلس الأمن السيبراني الإماراتي، بينما تتسارع استثمارات قطاعات البنوك والطاقة والاتصالات في المنطقة نحو حلول الكشف والاستجابة المؤتمَتة. ويُمثّل توظيف عوامل الذكاء الاصطناعي كـExabots نموذجاً قابلاً للتطبيق في مراكز عمليات الأمن العربية التي تواجه نقصاً مزمناً في الكوادر المتخصصة وفقاً لتقارير منظمة (ISC)² الإقليمية.
يأتي هذا التمويل في توقيت حرج يشهد تصاعداً غير مسبوق في حجم الهجمات الإلكترونية ودرجة تطورها. وقد بات الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين في هذا الميدان: إذ يُستخدم من قِبَل المهاجمين لتطوير هجمات أكثر إتقاناً وتعقيداً، بينما تسعى شركات مثل Exaforce إلى توظيفه دفاعياً للتعرف على أنماط الهجوم المتطورة وصدّها قبل وقوع الضرر.
المزيد من ذكاء اصطناعي

طلب بسيط يخترق وكيل الذكاء الاصطناعي لميتا ويكشف ثغرات أمن المساعدين الذكيين
مهاجمون استغلوا وكيل دعم العملاء الذكي في ميتا لتغيير عناوين البريد الإلكتروني لحسابات إنستغرام بطلب مباشر، كاشفين عن ثغرات بنيوية في تصميم عوامل الذكاء الاصطناعي المكلّفة بعمليات حساسة.

تحذير من مجموعة قراصنة ترسل موظفين مزيّفين لاختراق الشركات جسديًا وسرقة بياناتها
مجموعة Silent Ransom Group تصعّد هجماتها بإرسال أفراد متنكّرين كدعم تقني إلى مقار الشركات لسرقة البيانات عبر أقراص USB أو تثبيت وصول عن بُعد، وفق تحذير مشترك من غوغل ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

هل تسرق روبوتات الدردشة الذكية قدرتنا على التفكير والتركيز؟
عالمة نفس من UC Irvine تُطلق تحذيرات من الإسناد المعرفي المفرط لأدوات الذكاء الاصطناعي، مستندةً إلى بيانات تُظهر تراجع متوسط فترة التركيز من دقيقتين ونصف في 2003 إلى 47 ثانية فقط بحلول 2020.