شركة XCENA الكورية تجمع 135 مليون دولار للرهان على الذاكرة بوصفها عنق زجاجة الذكاء الاصطناعي

جمعت ناشئة رقائق الذاكرة الكورية XCENA 135 مليون دولار بتقييم 570 مليوناً لتطوير رقاقة MX1 التي تدمج المعالجة داخل الذاكرة مباشرة، رهاناً على أن الذاكرة لا المعالجات هي العائق الأساسي أمام الذكاء الاصطناعي.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
٣٠ مايو ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch
القراءات
٠
الوقت
قراءة دقيقتين
رقاقة MX1 من شركة XCENA الكورية

في عالم الذكاء الاصطناعي حيث يتنافس الجميع على المعالجات الأسرع، تحمل شركة كورية ناشئة ادعاءً مغايراً: أن العائق الحقيقي لم يكن يوماً في المعالج، بل في الذاكرة.

هذا هو رهان XCENA، الشركة الكورية الجنوبية التي أعلنت في مايو 2026 عن إتمام جولة تمويل من السلسلة ب بقيمة 135 مليون دولار، ليرتفع تقييمها إلى 570 مليون دولار وتبلغ إجمالي التمويلات 185 مليون دولار منذ تأسيسها عام 2022. أسسها ثلاثة من عتاة الصناعة: جين كيم الرئيس التنفيذي، ودوهيون كيم المدير التقني، وهاري جوهيون كيم رئيس المنتج، وكلهم خبراء سابقون في شركتَي سامسونج وSK Hynix العملاقتين لصناعة الذاكرة.

تقوم فكرة XCENA الجوهرية على مبدأ المعالجة داخل الذاكرة؛ إذ تدمج الشركة وحدات المعالجة مباشرة داخل رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية بدلاً من الاكتفاء بتخزين البيانات فيها وإرسالها إلى المعالج ذهاباً وإياباً. تجلى هذا المبدأ في الرقاقة الرائدة MX1، التي تحتوي على آلاف من معالجات ريسك-5 الصغيرة المتخصصة في معالجة البيانات، إلى جانب نظام هرمي خاص لتنظيم الذاكرة ووحدة تحكم متطورة في ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية.

لماذا يُعد هذا مهماً؟ يكمن الجواب في طريقة عمل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة: فهي تستدعي باستمرار كميات ضخمة من البيانات من الذاكرة لإجراء عمليات الحساب على المعالج، وهذا الانتقال المستمر يستهلك طاقة هائلة ويبطئ الأداء. وتقدر XCENA أن رقاقتها تستطيع تجميع عمليات تتطلب عادةً عشرة خوادم منفصلة في نظام واحد.

تتصل الرقاقة MX1 بالأنظمة المضيفة عبر واجهة رابط الحوسبة السريع CXL، وهو معيار اتصال سريع بات شائعاً في خوادم الحوسبة عالية الأداء. وتستهدف الشركة تحديداً عمليات الاستدلال بالذكاء الاصطناعي في نماذج اللغة الكبيرة، ولا سيما إدارة ذاكرة التخزين المؤقت للمفاتيح والقيم التي تستهلك قدراً كبيراً من الذاكرة ووقت المعالجة.

قاد الجولة صندوقا Atinum وIMM Investment من سيول، بمشاركة Corstone Asia وSBI Investment وMirae Asset Capital. ويتوقع أن تبدأ الإنتاج الكمي لرقاقة MX1 في نهاية 2026، مع توقعات بإيرادات اعتباراً من 2027.

تأتي هذه الجولة في سياق اهتمام متصاعد بظاهرة اختناق الذاكرة في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ففي حين تمضي الاستثمارات في وحدات معالجة الرسوميات إلى مستويات قياسية، يرى كثير من الباحثين أن الكلفة الحقيقية القادمة ستكون في الذاكرة لا في الحوسبة.

أفصح الرئيس التنفيذي جين كيم عن جوهر الرؤية: تطورت وحدات المعالجة المركزية ووحدات الرسوميات عبر العقود، أما الذاكرة فلم تتطور قط. XCENA تريد تغيير هذا. إنه رهان جريء على فجوة تقنية طالما أغفلتها الصناعة، وإن نجح فقد يعيد رسم توزيع الأدوار في سلسلة القيمة لصناعة الذكاء الاصطناعي برمتها.

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
اقرأ أيضًا

المزيد من ذكاء اصطناعي

يد تحمل مفاتيح كمجاز عن الوصول غير المصرح به

طلب بسيط يخترق وكيل الذكاء الاصطناعي لميتا ويكشف ثغرات أمن المساعدين الذكيين

مهاجمون استغلوا وكيل دعم العملاء الذكي في ميتا لتغيير عناوين البريد الإلكتروني لحسابات إنستغرام بطلب مباشر، كاشفين عن ثغرات بنيوية في تصميم عوامل الذكاء الاصطناعي المكلّفة بعمليات حساسة.

MIT Technology Review
تصوير فني لعقل بشري يتشابك مع أدوات ذكاء اصطناعي

هل تسرق روبوتات الدردشة الذكية قدرتنا على التفكير والتركيز؟

عالمة نفس من UC Irvine تُطلق تحذيرات من الإسناد المعرفي المفرط لأدوات الذكاء الاصطناعي، مستندةً إلى بيانات تُظهر تراجع متوسط فترة التركيز من دقيقتين ونصف في 2003 إلى 47 ثانية فقط بحلول 2020.

MIT Technology Review
مركز بيانات ضخم بصفوف من الخوادم

30 مليار دولار لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الهند بطاقة 5 جيجاواط

شركة AirTrunk الأسترالية تُعلن التزامًا بـ30 مليار دولار لإنشاء 5 جيجاواط من مراكز البيانات فائقة الحجم في الهند بحلول 2030، ضمن موجة استثمارية عالمية تُرسي الهند مركزًا للذكاء الاصطناعي.

TechCrunch