جوجل تُطلق مدرّباً صحياً بالذكاء الاصطناعي بتسعة دولارات شهرياً في 19 مايو
تُعيد جوجل تسمية تطبيق فيتبت إلى جوجل هيلث وتُطلق مدرّباً صحياً شخصياً مدعوماً بجيميناي يجمع بيانات اللياقة والنوم والتغذية والسجلات الطبية في منصة واحدة بسعر 9.99 دولار شهرياً.

أعلنت جوجل في السابع من مايو 2026 عن جملة تحولات كبيرة في استراتيجيتها الصحية الرقمية، أبرزها إطلاق مدرّب صحي شخصي مدعوم بنموذج جيميناي، وإعادة تسمية تطبيق فيتبت إلى تطبيق جوجل هيلث، وذلك في سعي واضح لتوحيد منظومة الصحة الرقمية تحت سقف واحد يُدار بالذكاء الاصطناعي.
المدرّب الصحي الذكي: ما الذي يُقدّمه؟
يعمل المدرّب الصحي الجديد من جوجل كمستشار شخصي متكامل يستمد توصياته من مصادر متعددة تشمل بيانات اللياقة البدنية ومعدلات النوم والتغذية وتتبع الدورة الشهرية والسجلات الطبية التي يختار المستخدم مشاركتها. يُمكن التواصل معه عبر لغة طبيعية لطرح الأسئلة وتحديث الأهداف والحصول على توصيات مُخصَّصة بحسب الظروف المتغيرة كالإصابات أو تبدّل نمط الحياة.
عند إعداد الحساب، يُجري المدرّب تعارفاً مُفصَّلاً مع المستخدم: ما أهدافك الصحية؟ ما المعدات المتاحة؟ هل ثمة إصابات أو قيود صحية؟ كيف يبدو جدولك اليومي؟ من هذه المعطيات يُبني المدرّب خطة أسبوعية مُخصَّصة تشمل تمارين موصى بها وأهدافاً للنوم وإرشادات غذائية.
فيتبت يتقاعد، جوجل هيلث يُولد
بعد أكثر من عقد من وجوده بوصفه علامةً تجارية مستقلة، تنتهي رحلة تطبيق فيتبت الرقمي رسمياً في التاسع عشر من مايو 2026، حين سيتلقى المستخدمون تحديثاً يُحوّله إلى تطبيق جوجل هيلث. تبقى علامة فيتبت حاضرةً في الأجهزة القابلة للارتداء، لكن جميع البرامج تنتقل إلى المظلة الموحدة لجوجل هيلث.
تزامن مع هذا الإعلان طرح جهاز فيتبت Air، وهو سوار لياقة بدنية خالٍ من الشاشة يُباع بسعر 99.99 دولاراً. يعتمد الجهاز اعتماداً كلياً على التطبيق المرافق وعلى الذكاء الاصطناعي لتقديم التوجيه الصحي، ما يُعني أن الجهاز ذاته بلا إضاءة أو أزرار تفاعلية، بل مجرد مستشعر يُغذّي المنصة الذكية بالبيانات.
نظام التسعير وحزمة جوجل هيلث بريميوم
تُقدَّم خدمة المدرّب الصحي الذكي ضمن خطة اشتراك جوجل هيلث بريميوم (التي كانت تُعرف بفيتبت بريميوم) بسعر 9.99 دولار شهرياً أو 99 دولاراً سنوياً. أما المشتركون في خطتَي جوجل AI Pro وجوجل AI Ultra فيحصلون على الخدمة مجاناً كجزء من اشتراكهم الحالي.
ستكون الخدمة متاحةً في البداية لمستخدمي أجهزة فيتبت وPixel Watch، مع إعلان جوجل عن توسيع الدعم ليشمل أجهزة أخرى في مراحل لاحقة.
استراتيجية المنافسة في سوق الصحة الرقمية
تدخل جوجل هذا السباق المحتدم في وقت يشهد فيه سوق تطبيقات الصحة الرقمية نمواً متسارعاً، مع تزايد اهتمام المستخدمين بمراقبة مؤشراتهم الصحية بشكل احترافي. ويُعدّ هذا التوجه استجابةً مباشرةً لنهج آبل المتكامل في ربط الأجهزة القابلة للارتداء بالمنظومة الصحية، إذ تسعى جوجل لتقديم منافس يُوظّف قوة نماذج جيميناي الكبيرة في تحليل البيانات الصحية وتفسيرها.
السؤال الذي يطرحه المستخدمون والمحللون: هل يثقون بجوجل لتجميع كل بياناتهم الصحية في مكان واحد؟ الشركة تُدرك هذا التساؤل، وتُؤكد أن المستخدمين يتحكمون في البيانات التي يختارون مشاركتها مع المدرّب، دون إلزام بنقل السجلات الطبية أو أي معلومات حساسة.
انطلقت خدمة جوجل هيلث والمدرّب الصحي الذكي في التاسع عشر من مايو 2026، متزامنةً مع إتاحة جهاز فيتبت Air للطلب المسبق اعتباراً من السابع من الشهر ذاته.
المزيد من ذكاء اصطناعي

حمائية تكنولوجية تطال الروبوتات: حظر الاستيراد يُقلق مختبرات الجامعات الأمريكية
حظرت لجنة الاتصالات الفيدرالية استيراد الروبوتات الأجنبية المتقدمة بدواعي الأمن القومي، وسط مخاوف من تضرر 90 بالمئة من الأبحاث الجامعية الأمريكية التي تعتمد على روبوتات يونيتري الصينية.

نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان تقترب من الحدود التقنية وفجوة السلامة تتسع
كشف تقرير SaferAI أن نموذج GLM-5.2 الصيني يقترب من قدرات النماذج الحدودية رافضاً صفراً من المهام الخطرة، في حين تفرض نماذج مثل كلود قيوداً أمنية صارمة.

وايمو تُلغي قائمة الانتظار وتفتح سيارات الأجرة ذاتية القيادة في دالاس للجميع
أتاحت شركة وايمو خدمتها في دالاس لجميع السكان والزوار دون قائمة انتظار، بعد أن جذبت 150 ألف راكب خلال مرحلة الإطلاق التجريبي منذ فبراير 2026.

أنثروبيك توقّع صفقة حوسبة بعشرة مليارات دولار مع شركة فولتا الناشئة
أبرمت أنثروبيك اتفاقية لمدة ست سنوات مع مزوّد الحوسبة السحابية فولتا بقيمة 10 مليارات دولار، تشمل مركز بيانات في النرويج بقدرة 133 ميغاواط ومعالجات إنفيديا الأحدث.
الدماغ مُبرمج لاسترداد الوزن الزائد: لماذا تفشل الحميات على المدى البعيد؟
علماء يُبيّنون أن الدماغ البشري يعامل الوزن السابق كـ«نقطة صواب» ويحفّز الجسم لاسترداده عبر آليات بيولوجية متطورة، مما يُفسّر لماذا تفشل معظم الحميات على المدى البعيد.
الذكاء الاصطناعي يرصد انتشاراً مقلقاً للطحالب في محيطات العالم بمعدل 13% سنوياً
تحليل 1.2 مليون صورة فضائية بالذكاء الاصطناعي يكشف تمدداً غير مسبوق للطحالب الكبيرة في المحيطات منذ عقدين، مع تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة على السواحل.