دراسة تربط عادتين غذائيتين بسيطتين بانخفاض مؤشر كتلة الجسم لدى البالغين

كشفت دراسة إسبانية شملت أكثر من 7000 شخص أن تمديد فترة الصيام الليلي وتناول الإفطار مبكراً يرتبطان بانخفاض الوزن، مستندةً إلى علم التغذية الزمنية الذي يُثبت أهمية توقيت الوجبة بما يتوافق مع الساعة البيولوجية الداخلية.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١٢ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
ScienceDaily
القراءات
٩
الوقت
قراءة دقيقة
دراسة تربط عادتين غذائيتين بسيطتين بانخفاض مؤشر كتلة الجسم لدى البالغين

ليس فقط ما تأكله بل متى تأكله يهم صحتك

هذا هو المحور الجوهري لدراسة إسبانية جديدة نُشرت في مجلة المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني، وتكشف أن عادتين غذائيتين بسيطتين — تمديد فترة الامتناع عن الطعام ليلاً وتبكير موعد الإفطار — ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بانخفاض مؤشر كتلة الجسم لدى البالغين.

تابعت الدراسة أكثر من 7000 إسباني تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاماً على مدى خمس سنوات من 2018 إلى 2023، وأتمّ أكثر من 3000 منهم تقييمات المتابعة الكاملة. حللت الدراسة أنماط توقيت الوجبات وكيفية تأثيرها على الوزن بمعزل عن عدد السعرات الحرارية المتناولة، وهو ما يُضيف بُعداً جديداً لفهم إدارة الوزن يتجاوز المعادلة التقليدية للسعرات.

يرتكز الباحثون على علم التغذية الزمنية، وهو حقل علمي ناشئ يدرس كيفية تفاعل توقيت الطعام مع الساعة البيولوجية الداخلية للجسم. يُشير الباحثون إلى أن تناول الطعام في وقت مبكر من النهار يتوافق مع الإيقاعات البيولوجية للجسم، ويُتيح حرقاً أكفأ للسعرات وتنظيماً أفضل للشهية. أما الصيام المتقطع الذي يتضمن تخطّي وجبة الإفطار فلم يُظهر أي فائدة للوزن، بل ارتبط بأنماط حياة أقل صحية.

كشفت الدراسة عن فوارق جوهرية بين الجنسين؛ إذ أظهرت المشاركات انخفاضاً أكبر في مؤشر كتلة الجسم، وتمسكاً أوضح بالنمط الغذائي المتوسطي، وأقل استهلاكاً للكحول. في المقابل، سجّل المشاركون من الذكور تفاوتاً أكبر في توقيت الوجبات، مع شريحة تمتاز بوجبات متأخرة في النهار مصحوبة بارتفاع في معدلات التدخين وتراجع في النشاط البدني.

تُوصي الدراسة بمراجعة ما هو شائع حول الصيام المتقطع: فبدلاً من التركيز على عدد ساعات الامتناع عن الطعام بمعزل عن توقيتها، يجدر الاهتمام بتوافق نافذة تناول الطعام مع أوقات النشاط البيولوجي الطبيعية، أي الإفطار المبكر والعشاء المبكر. وهو توجيه عملي قابل للتطبيق دون الحاجة إلى أنظمة غذائية معقدة أو حرمان صارم من الطعام.

المصدر الأصلي
ScienceDaily
قراءة المقال الأصلي ↗
قصة اليوم · كل صباح

أعجبك التقرير؟ استلم واحداً كل صباح.

قصةٌ تقنية واحدة تستحقّ وقتك، بالعربية. بلا إعلانات، بلا إزعاج.

بلا إعلانات · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة · بياناتك آمنة

اقرأ أيضًا

المزيد من صحة

تصوير لوجبة صحية مع مقياس ميزان وتمثيل لتحدي إدارة الوزن

الدماغ مُبرمج لاسترداد الوزن الزائد: لماذا تفشل الحميات على المدى البعيد؟

علماء يُبيّنون أن الدماغ البشري يعامل الوزن السابق كـ«نقطة صواب» ويحفّز الجسم لاسترداده عبر آليات بيولوجية متطورة، مما يُفسّر لماذا تفشل معظم الحميات على المدى البعيد.

ScienceDaily
رسم توضيحي يُظهر العلاقة بين السمنة وصحة الدماغ ومرض الزهايمر

دراسة جديدة تكشف الآلية الجزيئية التي تربط السمنة بمرض الزهايمر

باحثو مستشفى هيوستن ميثوديست يحددون أن السمنة ترفع مستويات دهون فوسفورية تُعطّل مناعة الدماغ وتُعزّز تراكم الأميلويد المرتبط بالزهايمر، فاتحةً باباً لعلاجات وقائية جديدة.

ScienceDaily / Molecular Neurodegeneration
تسجيل موجات دلتا الدماغية أثناء النوم في دراسة الشيخوخة العصبية

الذكاء الاصطناعي يكشف من نشاط النوم ما إذا كان دماغك يشيخ أسرع من عمرك

نظام تعلم الآلة من جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو يُحلّل تخطيط كهربية الدماغ أثناء النوم ليكشف أن كل فارق عشر سنوات بين العمر الدماغي والبيولوجي يرفع خطر الخرف بنحو 40% خلال سنوات.

ScienceDaily / JAMA Network Open
طفل يحمله والده في لقطة رمزية لقصة الأب كريس ديفولت وابنه برودي

قانون حق التجربة في مونتانا: آمال مرضى يائسين في مواجهة جدل أخلاقي حاد

أصدرت ولاية مونتانا لوائح تفعيل قانونها الموسَّع لحق التجربة الذي يتيح للمرضى الوصول إلى أدوية تجريبية اجتازت المرحلة الأولى من التجارب، في خطوة تُثير جدلاً واسعاً بين الطب والأخلاقيات البيوطبية.

MIT Technology Review
رسم توضيحي لمحور الأمعاء والدماغ

الأمعاء تُخبر الدماغ بما يستحق التذكّر: العصب المبهم يربط الغذاء بالذاكرة

دراسة في Nature Communications تُثبت أن إشارات من الجهاز الهضمي تنتقل عبر العصب المبهم لتُعزز إفراز الأسيتيل كولين في الحُصين، وأن الأنظمة الغذائية الرديئة تُضعف هذا المحور الحيوي بصورة دائمة.

ScienceDaily
صورة أسنان تُظهر تسوساً يمكن علاجه بفلوريد الديامين الفضي

مركّب فضي يوقف تسوس أسنان الأطفال بلا حفر ولا إبر في ثوانٍ

توصّلت دراسة سريرية كبرى من جامعة ميشيغان إلى أن فلوريد الديامين الفضي يوقف تسوس الأسنان في أكثر من نصف حالات الأسنان اللبنية المعالجة لدى الأطفال دون حفر أو تخدير أو جراحة.

ScienceDaily