العلماء: نُعالج ألزهايمر بطريقة خاطئة وهذا ما ينبغي تغييره
يُجادل باحثون صينيون بأن علاج مرض ألزهايمر يستلزم مقاربة متعددة الأهداف تتجاوز التركيز على بروتين الأميلويد وحده، مع استثمار تقنيات التحرير الجيني وتجديد الخلايا العصبية.
يُنبّه فريق من الباحثين في مراجعة علمية نشرتها مجلة علوم الحياة الصينية عام 2026 إلى أن الأسلوب الراهن في علاج مرض ألزهايمر القائم على استهداف عامل بيولوجي واحد لا يُفضي إلى نتائج كافية، وحان الوقت لإعادة النظر فيه جذرياً.
فعلى الرغم من أن الأدوية الحديثة من فئة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كعقار ليكانيماب ودونانيماب أظهرت فوائد محدودة، فإنها تستهدف بروتين بيتا-أميلويد فقط، وهو البروتين الذي يتراكم في دماغ المصابين ويُعدّ أحد العلامات التشخيصية الكلاسيكية. غير أن المرض أكثر تعقيداً، إذ يُشارك في تطوره بروتين تاو وعوامل جينية وتغيرات مرتبطة بالشيخوخة واضطرابات صحية جهازية متشابكة.
يقترح الباحثون بقيادة البروفيسور يان-جيانغ وانغ مقاربات علاجية متكاملة تشمل: تحرير الجينات بتقنية كريسبر/كاس9 التي تُتيح تعديل العوامل الجينية الخطرة، واستخدام علاجات سينولايتيك لاستئصال الخلايا الدبقية المُشيخة التي تُؤذي الدماغ، إلى جانب معالجة اضطرابات التمثيل الغذائي كمقاومة الإنسولين وخلل ميكروبيوم الأمعاء.
ويُبرز الفريق أهمية التشخيص المبكر عبر الفحص الدموي لبروتين pTau217، وهو علامة بيولوجية دقيقة تكشف عن المرض قبل ظهور أعراضه السريرية. كما يُوصون بتطوير نماذج مخبرية من الأعضاء المصغّرة المشتقة من خلايا المريض نفسه لاختبار العلاجات بدقة شخصية أكبر.
تأتي هذه المراجعة في سياق إحباط متصاعد في أوساط طب الأعصاب من الاعتماد على نموذج عامل واحد-دواء واحد، وتتزامن مع ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالخرف عالمياً مع تقدم متوسطات الأعمار. ويرى المؤلفون أن المستقبل يكمن في بروتوكولات علاجية مخصصة تُراعي التركيب الجيني والحيوي لكل مريض على حدة، بدلاً من الأنماط العلاجية الموحّدة التي تُعيق التقدم الحقيقي.
المزيد من صحة

إنزيم UBE2N المكتشف حديثاً قد يبطئ تقدم مرض الكبد الدهني الخطير
حدد باحثون أمريكيون إنزيماً يحمي خلايا الكبد من التلف عبر تنظيف الميتوكوندريا وتكسير الدهون، في اكتشاف يبشر بعلاج مستقبلي لالتهاب الكبد الدهني MASH.

مسابقة جديدة تتحدى 500 مشارك لعكس أعمارهم البيولوجية خلال ستة أشهر
أطلقت طبيبة أعصاب أمريكية مسابقة تمتد ستة أشهر يحاول فيها نحو 500 مشارك تقليص الفارق بين عمرهم الزمني وعمرهم البيولوجي، باستخدام فحوصات جينية ودماغية وجسدية متعددة، ولوحة صدارة علنية.

دراسة ضخمة: واحد من كل 13 شاباً يحمل تصلب شرايين صامتاً دون أن يعلم
كشفت دراسة REACT التي شملت أكثر من 16800 شخص سليم ظاهرياً أن تصلب الشرايين يبدأ في سن مبكرة أكثر من المتوقع، حيث يحمله واحد من كل 13 شاباً بين 18 و29 عاماً دون أي أعراض.

إيبك توقف تطوير منتجاتها مؤقتاً لإصلاح ثغرات تهدد بيانات 320 مليون مريض
أوقفت شركة إيبك، أكبر مزوّد لأنظمة السجلات الصحية الإلكترونية في أمريكا، تطوير منتجاتها ستة أسابيع لإصلاح ثغرات أمنية في نظام MyChart قد تسمح بالوصول إلى بيانات ملايين المرضى دون تسجيل أثر.

دراسة: اتباع حمية مايند بدقة قد يؤخر شيخوخة الدماغ عامين ونصف
دراسة طويلة الأمد على أكثر من 1600 شخص تربط التزام حمية مايند الغذائية بتباطؤ فقدان المادة الرمادية في الدماغ، مع دور خاص للتوت والدواجن في حماية صحة الدماغ مع التقدم في السن.

علماء يطورون نظام ذكاء اصطناعي يعيد بناء الصور من مسح الدماغ في ساعة واحدة
باحثون في معهد وايزمان يطورون مُفسِّراً دماغياً بالذكاء الاصطناعي يعيد بناء ما يراه الشخص من بيانات التصوير الوظيفي، ويخفض زمن المعايرة اللازم من 40 ساعة إلى ساعة واحدة فقط.