مغذٍّ نباتي شائع قد يُعزّز فاعلية العلاج المناعي ضد السرطان
كشفت دراسة من جامعة شيكاغو أن الزياكسانثين المُغذّي المعروف بفوائده للعيون يُقوّي الخلايا التائية ويرفع كفاءة العلاج المناعي في مكافحة أورام الجلد والدماغ ونخاع العظم.
<p>أعلن باحثون من المركز الطبي لجامعة شيكاغو أن مادة الزياكسانثين، وهي مُغذٍّ نباتي موجود في الفلفل البرتقالي والسبانخ واللفت، تمتلك القدرة على تعزيز فاعلية العلاج المناعي ضد السرطان، في نتائج نُشرت بمجلة Cell Reports Medicine في أبريل 2026.</p><p>تبيّن للفريق البحثي أن هذه المادة تُقوّي الخلايا التائية السيتوتوكسية المعروفة بـ CD8+، وهي الخلايا المناعية المسؤولة عن التعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها. وتعمل الزياكسانثين على استقرار مُركّب مستقبل الخلية التائية عند ملامستها للورم، مما يُحفّز إشارات داخلية أكثر قوة تُفضي إلى إنتاج بروتينات السيتوكين وزيادة نشاط الخلايا الهاجمة.</p><p>وفي التجارب التي أُجريت على الفئران، أدى الزياكسانثين الغذائي إلى تباطؤ ملحوظ في نمو الأورام بمعزل عن أي علاج آخر، وحين دُمج مع مُثبّطات نقاط التفتيش المناعية وهي فئة من الأدوية المناعية المتقدمة تضاعفت الاستجابة المضادة للورم بصورة لافتة. فضلاً عن ذلك، أظهرت التجارب المخبرية على خلايا تائية بشرية مهندسة أن المادة رفعت قدرتها على تدمير خلايا سرطان الجلد والورم النقوي المتعدد والورم الدبقي الأرومي.</p><p>قال الدكتور جينغ شن، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تُشير إلى أن مُغذياً غذائياً بسيطاً قد يكمّل العلاجات المناعية المتطورة ويُعزّز فاعليتها، مُضيفاً أن الزياكسانثين متاح بالفعل على شكل مكمّل غذائي في الأسواق.</p><p>بيد أن الباحثين يُؤكدون أن هذه النتائج لا تزال في مرحلتها الأولى، إذ اعتمدت أساساً على نماذج حيوانية ومختبرية ولم تُختبر بعد على مرضى بشر. ويُعدّ إجراء التجارب السريرية الخطوة الضرورية التالية لتحديد ما إذا كان تناول هذا المُغذّي يُحسّن بالفعل نتائج مرضى السرطان.</p><p>يُعدّ هذا البحث لبنةً جديدة في التوجه المتنامي نحو الطب الغذائي الدقيق، حيث يسعى العلماء إلى الكشف عن دور المواد الغذائية الطبيعية في دعم العلاجات الحيوية المتقدمة. وتأمل الدراسة أن تُمهّد الطريق أمام علاجات مُدمجة تجمع بين التغذية والمناعة لمكافحة السرطان بشكل أكثر شمولاً وفاعلية.</p>
المزيد من صحة
دراسة: أدوية أوزيمبيك وسيماغلوتيد قد تخفّض خطر سرطان الثدي بنسبة 30%
كشفت دراسة أمريكية شاملة شملت أكثر من 110,000 امرأة أن مستخدمات أدوية GLP-1 مثل سيماغلوتيد وتيرزيباتيد يواجهن خطراً أقل بنسبة 30% للإصابة بسرطان الثدي، مع توصية بإجراء تجارب سريرية للتثبت.

اكتشاف جيني يكشف سبب عدم استجابة نحو 10% من المرضى لعقاري أوزمبيك وويغوفي
باحثون من جامعة ستانفورد يكتشفون طفرات جينية في إنزيم PAM تجعل بعض المرضى مقاومين لأدوية GLP-1، فاتحين الباب أمام اختبار جيني مسبق لاختيار العلاج الأنسب لكل مريض وفق مبادئ الطب الدقيق.

لقاح كوروني شامل مُصمَّم بالذكاء الاصطناعي ينجح في أول تجربة بشرية
باحثون من كامبريدج يُعلنون نجاح أول تجربة بشرية للقاح كوروني صُمِّم بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي، مولِّدًا استجابة مناعية ضد أسرة واسعة من فيروسات كورونا بما فيها متحورات ذات إمكانات جائحية.