اكتشاف ملوث سام في الهواء للمرة الأولى في النصف الغربي من الكرة الأرضية

رصد باحثون من جامعة كولورادو مادة البارافينات الكلورية متوسطة السلسلة في الغلاف الجوي فوق ولاية أوكلاهوما، في أول اكتشاف من نوعه بالنصف الغربي للكرة الأرضية، ويُرجَّح أنها قادمة من الأسمدة المصنوعة من الحمأة الصحية.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١٢ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
ScienceDaily
القراءات
٧
الوقت
قراءة دقيقة
اكتشاف ملوث سام في الهواء للمرة الأولى في النصف الغربي من الكرة الأرضية

<p>في اكتشاف غير متوقع خلال دراسة روتينية لجزيئات الهواء، رصد باحثون من جامعة كولورادو بولدر مادةً كيميائية سامة تُعرف بالبارافينات الكلورية متوسطة السلسلة أو MCCPs في الغلاف الجوي فوق ولاية أوكلاهوما الأمريكية، وهو أول اكتشاف من نوعه في النصف الغربي من الكرة الأرضية. وتُقارن هذه المادة بالكيماويات الثابتة المعروفة بـ PFAS نظراً لبطء تحللها في البيئة.</p><p>استخدم الفريق البحثي مطياف الكتلة بالتأيين الكيميائي بالنترات، وهو جهاز بالغ الحساسية قادر على تحديد هوية الجزيئات المحمولة في الهواء. جمع الباحثون قياسات متواصلة على مدى شهر كامل، حين لاحظ قائد الدراسة دانيال كاتز أنماطاً غريبة لم تُطابق أي مركبات معروفة. يقول كاتز: إنه لأمر مثير كعالم أن تعثر على شيء غير متوقع لم نكن نبحث عنه أصلاً.</p><p>تُستخدم مادة MCCPs في صناعة سوائل تشغيل المعادن وإنتاج البولي فينيل كلوريد والمنسوجات، وكثيراً ما تنتهي في مياه الصرف الصحي لتتركز في الحمأة الصحية المستخدمة سماداً زراعياً. ويعتقد الباحثون أن المادة انتقلت من الحقول الزراعية المسمّدة بهذه الحمأة إلى الهواء. والأرجح أن تصاعد استخدامها جاء استجابةً لتقييد البارافينات الكلورية قصيرة السلسلة SCCPs منذ عام 2009، فاستُبدلت بمركب مشابه أقل تنظيماً.</p><p>تخضع مادة MCCPs حالياً للتقييم ضمن اتفاقية ستوكهولم للملوثات العضوية الثابتة، وهي معاهدة دولية تهدف إلى حماية الصحة العامة من المواد الكيميائية واسعة الانتشار. وتُعلّق البروفيسورة إيلي براون: لدينا دائماً عواقب غير مقصودة للتنظيم؛ حين تُقيّد مادةً ما تجد أن الحاجة لها ما زالت قائمة فتُستبدل بأخرى قد لا تكون أفضل منها.</p><p>يعتزم الفريق تتبع تغيّر تركيزات MCCPs في الغلاف الجوي عبر المواسم وفهم سلوكها الكيميائي في الهواء الطلق. ويؤكد الباحثون أن الاكتشاف يُسلط الضوء على أهمية الرقابة الحكومية المستمرة على المواد الصناعية، وضرورة مواكبة التنظيمات للتطور الصناعي لحماية صحة الإنسان والبيئة.</p>

المصدر الأصلي
ScienceDaily
قراءة المقال الأصلي ↗
قصة اليوم · كل صباح

أعجبك التقرير؟ استلم واحداً كل صباح.

قصةٌ تقنية واحدة تستحقّ وقتك، بالعربية. بلا إعلانات، بلا إزعاج.

بلا إعلانات · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة · بياناتك آمنة

اقرأ أيضًا

المزيد من بيئة

توربين هيدروجيني بلا ضاغط من معهد كارلسروه

إنجاز ألماني في توربينات الهيدروجين: 303 ثوانٍ بلا ضاغط ميكانيكي

سجّل معهد كارلسروه الألماني رقماً قياسياً بتشغيل توربين هيدروجيني بلا ضاغط لـ303 ثوانٍ معتمداً موجات الانفجار، مما يُبشّر بتوليد طاقة نظيفة أعلى كفاءة.

ScienceDaily
أعشاب بحرية وطحالب عائمة في المحيط الأطلسي

الذكاء الاصطناعي يرصد انتشاراً مقلقاً للطحالب في محيطات العالم بمعدل 13% سنوياً

تحليل 1.2 مليون صورة فضائية بالذكاء الاصطناعي يكشف تمدداً غير مسبوق للطحالب الكبيرة في المحيطات منذ عقدين، مع تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة على السواحل.

ScienceDaily
الاحترار العالمي - صورة توضيحية لكوكب الأرض

تسارع الاحترار العالمي يهدد بتجاوز عتبة باريس قبل 2030 وفق دراسة جديدة

رصد باحثو معهد بوتسدام تسارعاً في معدلات الاحترار العالمي بلغ 0.35 درجة مئوية للعقد الواحد، بثقة 98% عبر خمس قواعد بيانات مناخية.

Science Daily
معالجة حرارية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود هيدروجيني

تقنية جديدة تحوّل النفايات البلاستيكية إلى وقود هيدروجيني نظيف مع عزل الكربون

باحثو جامعة كاليفورنيا وجامعة إيوها الكورية يُطوّرون معالجة حرارية قلوية تُحوّل البلاستيك المختلط إلى هيدروجين بنقاء يتجاوز 90% مع احتجاز أكثر من 75% من الكربون في معادن ثابتة.

ScienceDaily / PNAS
نهر جوي يضرب ساحل كاليفورنيا الغربي

إبطاء تيار أطلسي عملاق قد يُغرق كاليفورنيا بفيضانات ويُجفّف جرينلاند من ثلوجها

دراسة من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد في Nature Communications تكشف أن تراجع الدوران الاتجاهي الأطلسي سيُشدّد الأنهار الجوية نحو الساحل الغربي الأمريكي مع تغير شامل في أنماط هطول الأمطار.

ScienceDaily
محطة الطاقة الحرارية الأرضية في لايتنينج دوك بنيو مكسيكو بعد إعادة تأهيلها

شركة ناشئة تُنعش محطة طاقة حرارية أرضية فاشلة بالحفر الأعمق والنمذجة الذكية

أعادت شركة زانسكار الناشئة إحياء محطة طاقة حرارية أرضية في نيو مكسيكو كانت على حافة الإغلاق، بعد أن كشفت النمذجة الحاسوبية أن بئراً أعمق في الموقع الصحيح تُضاعف طاقتها وتُنعش جدواها الاقتصادية.

MIT Technology Review