تشات جي بي تي يرفع قيود المستخدمين المجانيين مع إطلاق نماذج GPT-5.6 الأكثر دقة
أوبن إيه آي تُزيل حدود المحادثات النصية لمستخدمي الخطة المجانية، وتُطلق نماذج GPT-5.6 الجديدة التي تُقلّص الأخطاء الواقعية بنسبة تصل إلى 68% مع إضافة زر التفكير العميق.

أعلنت شركة أوبن إيه آي في السادس من أغسطس 2026 عن حزمة تحديثات جوهرية على خدمة تشات جي بي تي، تتصدّرها رفع قيود المحادثات النصية عن المستخدمين المجانيين، في خطوة تأتي بالتزامن مع تجاوز المنصة حاجز المليار مستخدم أسبوعياً.
الأبرز في هذه التحديثات هو إطلاق النموذج اللغوي الكبير GPT-5.6 في نسختين متمايزتين: نسخة "لونا" للمستخدمين المجانيين وأصحاب خطة "جو"، ونسخة "سول" للمستخدمين المدفوعين في خطتَي "بلس" و"برو".
بالنسبة لمستخدمي الطبقة المجانية وخطة "جو"، يُتيح التحديث ثلاثة مكتسبات رئيسية: المحادثات النصية غير المحدودة مع النموذج الجديد GPT-5.6 لونا الذي يصبح النموذج الافتراضي، والوصول إلى زر "التفكير" الجديد المصمم للتعامل مع الاستفسارات المعقدة التي تستلزم استدلالاً عميقاً، مع الإشارة إلى أن القيود تبقى قائمة على الملفات والصور وميزات الصوت وتوليد الصور.
أما مستخدمو خطتَي "بلس" و"برو" فيحصلون على نموذج GPT-5.6 سول، المُحسَّن خصيصاً للمهام السريعة من بحث وكتابة وتخطيط واتخاذ قرارات. ويُضاف إلى ذلك شريط تحكم جديد في عمق التفكير يتيح ضبط مستوى الاستدلال تبعاً لطبيعة كل استفسار.
على صعيد الأداء، تُظهر التقييمات الداخلية التي أجرتها أوبن إيه آي تحسناً ملموساً في الدقة الواقعية؛ إذ يُسجّل GPT-5.6 لونا انخفاضاً بنسبة 62% في الأخطاء الواقعية مقارنةً بسلفه GPT-5.5-Instant، فيما يُحقق GPT-5.6 سول انخفاضاً أكثر حدةً يبلغ 68%. هذه الأرقام، إن صحّت بالتطبيق الفعلي، تُمثّل قفزة نوعية في موثوقية النماذج اللغوية الكبيرة.
يعكس هذا الإعلان استراتيجية مزدوجة لأوبن إيه آي: من جهة، تسعى إلى التوسع الأفقي بتقديم خدمة أرحب للمستخدمين المجانيين لتعزيز الحضور في السوق وصدّ المنافسين، ومن جهة أخرى، تحافظ على القيمة المقدمة لمستخدميها المدفوعين من خلال نماذج أكثر قوة وأدوات أكثر تطوراً.
جاء هذا الإعلان في وقت تشتد فيه المنافسة بين منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع تزايد العروض التنافسية من جوجل وميتا وأنثروبيك وغيرها من اللاعبين الكبار في السوق. وتُشير الأرقام المُعلنة عن متجاوزي المليار مستخدم أسبوعياً إلى أن تشات جي بي تي لا يزال يحتل مكانة رائدة في مشهد الذكاء الاصطناعي التوليدي، وإن كانت المنافسة تضيق الهوامش يوماً بعد يوم.
بالنسبة للمستخدمين العرب، يُفتح هذا التحديث الباب أمام استخدام أوسع وأكثر استمرارية لتشات جي بي تي دون القلق من نفاد الرصيد المحدود، مما يُيسّر الاعتماد على المنصة في مهام يومية متنوعة من الكتابة إلى البحث وصولاً إلى حل المشكلات المعقدة.
المزيد من ذكاء اصطناعي

لا تنخدعوا: النماذج اللغوية الكبيرة لا تفكر فعلاً كما تبدو
يرى باحث في الذكاء الاصطناعي أن النماذج اللغوية الكبيرة تنجح بفضل التنبؤ السريع بالأنماط لا الاستدلال المنهجي الحقيقي، مستشهداً بحركة ألفاغو الأسطورية رقم 37 كمثال على الاستدلال الفعلي الذي تفتقر إليه هذه النماذج.

آبل تشدد ضوابط الوصول الكامل للقرص في ماك مواجهةً لمخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي
أعلنت آبل تشديد صلاحية الوصول الكامل للقرص في نظام ماك أو إس، بعد تنامي المخاوف من وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على الوصول غير المقيّد إلى ملفات المستخدمين ورسائلهم وسجل تصفحهم.

معالج ضوئي يكتشف التزييف العميق في الفيديو بدقة تقارب 98%
باحثون في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس يطورون معالجاً عصبياً ضوئياً يفحص عشرات مقاطع الفيديو في آنٍ واحد باستخدام الضوء بدلاً من الكهرباء، لكشف التزييف العميق بدقة واستهلاك طاقة منخفضين.

علماء يطورون نظام ذكاء اصطناعي يعيد بناء الصور من مسح الدماغ في ساعة واحدة
باحثون في معهد وايزمان يطورون مُفسِّراً دماغياً بالذكاء الاصطناعي يعيد بناء ما يراه الشخص من بيانات التصوير الوظيفي، ويخفض زمن المعايرة اللازم من 40 ساعة إلى ساعة واحدة فقط.

أرمادين: 255 مليون دولار لحماية الشركات بأسراب الذكاء الاصطناعي
مؤسس مانديانت كيفن مانديا يطلق أرمادين، شركة تستخدم أسراباً من عوامل الذكاء الاصطناعي المستقلة لمحاكاة هجمات القراصنة واختبار دفاعات الشركات بتكلفة أقل وسرعة أكبر.

متى يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي حقق اكتشافاً علمياً فعلياً؟
أثار إعلان أنثروبيك عن اكتشاف نمط جيني عبر عملاء كلود جدلاً علمياً حول حدود نسب الاكتشافات للذكاء الاصطناعي، بعدما شكك باحثون في طبيعة الإنجاز الحقيقي.