تشات جي بي تي يكتسب ميزات الوكالة الصوتية على الهاتف المحمول
أضافت أوبن إيه آي إمكانات جديدة تُمكّن مستخدمي تشات جي بي تي من تنفيذ مهام عمل متكاملة بأوامر صوتية على الهاتف المحمول، من صياغة الوثائق إلى تلخيص الاجتماعات.

أعلنت شركة أوبن إيه آي في سبتمبر 2026 عن حزمة من ميزات الوكالة الذاتية المدمجة بالصوت ضمن تطبيق تشات جي بي تي للهاتف المحمول، في خطوة توسّع قدرات المنصة لتتجاوز مجرد الإجابة على الأسئلة نحو تنفيذ مهام عمل حقيقية متعددة الخطوات.
تتيح ميزات الوكالة الذاتية الجديدة للمستخدمين بدء سير عمل كاملة عبر الأوامر الصوتية، كصياغة الوثائق وتلخيص رسائل البريد الإلكتروني ومناقشات سلاك، بل وإنشاء مواقع إلكترونية وعروض تقديمية واستعراض الإنترنت عبر متصفح سحابي مُدمج. يستفيد من هذه الميزات المشتركون في خطتَي Plus وPro في الوقت الراهن، في حين يحصل مستخدمو الخطط المجانية والأساسية على وصول إلى المكوّنات الإضافية والتطبيقات المترابطة.
ما يُميّز هذا الإطلاق هو مرونة التنقل بين الصوت والنص داخل الجلسة الواحدة دون انقطاع، كما يستطيع المستخدم البدء في مهمة على هاتفه واستكمالها لاحقاً من الحاسوب المكتبي. وتُكمّل هذه القدرات نموذج GPT-Live الذي أطلقته أوبن إيه آي في يوليو الماضي، والذي أضحى اليوم ركيزةً لتجربة الصوت المحادثاتي المتكاملة.
تنبثق هذه الإضافات في لحظة تشتدّ فيها المنافسة في قطاع المساعدات الذكية، مع تسارع خطوات شركات كأنثروبيك وغوغل وميتا نحو دمج قدرات الوكلاء المستقلين في منتجاتها. وتحتفظ أوبن إيه آي بتمييز واضح بين واجهتَي المحادثة والعمل، عكس نهج بعض المنافسين في دمجهما في سطح واحد.
تُجسّد هذه الخطوة تحولاً جوهرياً في طريقة تعامل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ فبدلاً من السؤال والانتظار، يتحول النموذج إلى مساعد تنفيذي يُنجز المهام فعلياً. وتُرسّخ فكرة أن الواجهة الصوتية ليست مجرد وسيلة إدخال بديلة، بل تفتح آفاقاً جديدة لإمكانية الوصول والاستخدام في السياقات اليومية، كالقيادة والمشي والعمل يدوياً.
غير أن التوسع في ميزات الوكالة الذاتية يُثير تساؤلات حقيقية حول الخصوصية وحدود تفويض القرار للآلة. إذ باتت المنصة قادرة نظرياً على قراءة بريدك الإلكتروني وتلخيص اجتماعاتك وإنشاء ملفات باسمك في بيئة سحابية، وهو ما يتطلب من المستخدمين فهماً واضحاً لسياسات الخصوصية والبيانات.
وفيما يخص الأسواق العربية، يتصاعد الطلب على حلول الإنتاجية الذكية بالعربية في قطاعات الأعمال والتعليم والخدمات الحكومية. وعلى الرغم من أن دعم العربية في هذه الميزات الصوتية يظل محدوداً مقارنةً بالإنجليزية، فإن المسار التطوري واضح نحو تكامل أوسع مع اللغات غير الأوروبية.
يُؤشر هذا الإطلاق إلى أن الجيل القادم من المساعدات الذكية لن يُفرّق بين الأجهزة أو طُرق الإدخال، بل سيندمج سلساً في كل سياق تتعامل فيه مع معلومة أو تُنجز فيه مهمة.
المزيد من ذكاء اصطناعي

معالج ضوئي يكتشف التزييف العميق في الفيديو بدقة تقارب 98%
باحثون في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس يطورون معالجاً عصبياً ضوئياً يفحص عشرات مقاطع الفيديو في آنٍ واحد باستخدام الضوء بدلاً من الكهرباء، لكشف التزييف العميق بدقة واستهلاك طاقة منخفضين.

علماء يطورون نظام ذكاء اصطناعي يعيد بناء الصور من مسح الدماغ في ساعة واحدة
باحثون في معهد وايزمان يطورون مُفسِّراً دماغياً بالذكاء الاصطناعي يعيد بناء ما يراه الشخص من بيانات التصوير الوظيفي، ويخفض زمن المعايرة اللازم من 40 ساعة إلى ساعة واحدة فقط.

أرمادين: 255 مليون دولار لحماية الشركات بأسراب الذكاء الاصطناعي
مؤسس مانديانت كيفن مانديا يطلق أرمادين، شركة تستخدم أسراباً من عوامل الذكاء الاصطناعي المستقلة لمحاكاة هجمات القراصنة واختبار دفاعات الشركات بتكلفة أقل وسرعة أكبر.

متى يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي حقق اكتشافاً علمياً فعلياً؟
أثار إعلان أنثروبيك عن اكتشاف نمط جيني عبر عملاء كلود جدلاً علمياً حول حدود نسب الاكتشافات للذكاء الاصطناعي، بعدما شكك باحثون في طبيعة الإنجاز الحقيقي.

كبير باحثي OpenAI يدافع عن سلامة النماذج بعد اختراق Hugging Face
مارك تشين، كبير مسؤولي الأبحاث في OpenAI، يرد على تداعيات اختراق عوامل الذكاء الاصطناعي لمنصة Hugging Face، ويشرح إجراءات السلامة الجديدة ومراقبة التدريب التي تبنتها الشركة.
ريديت تغلق خلاصات RSS وواجهتها البرمجية العامة بسبب روبوتات الذكاء الاصطناعي
منصة ريديت تعلن وقف دعم خلاصات RSS في نوفمبر 2026 وإنهاء الوصول العام إلى واجهة برمجة التطبيقات في مارس 2027، بذريعة مكافحة استخلاص البيانات الآلي.