مكبر الصوت الذكي من أوبن إيه آي: تصميم جوني آيف بسعر 300 إلى 400 دولار
أوبن إيه آي تكشف تفاصيل جهازها المنزلي الذكي المرتقب: شكل حلقي معدني بتصميم آيف، وتكامل مع تشات جي بي تي، وسعر يتراوح بين 300 و400 دولار مع إطلاق متوقع في 2027.

كشفت تقارير جديدة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بجهاز أوبن إيه آي المنزلي القادم، وهو مكبر الصوت الذكي الذي تعكف الشركة على تطويره بالتعاون مع استوديو "لوف فروم" التصميمي، الذي أسسه المصمم الأسطوري جوني آيف، المصمم الرئيسي السابق لشركة آبل الذي يقف وراء أيقونات بصرية خالدة كالآيفون وسلسلة ماك.
وفقاً لأحدث التقارير الصادرة في السادس من أغسطس 2026، يُتوقع أن يُطرح هذا الجهاز في السوق بسعر يتراوح بين 300 و400 دولار أمريكي، وهو سعر يفوق معظم المنافسين بفارق لافت؛ إذ لا تتجاوز أسعار مكبرات أمازون الذكية 240 دولاراً في أغلى تشكيلاتها، فيما تبدأ النماذج الأساسية من نحو 40 دولاراً.
يتميز الجهاز بتصميم حلقي أنيق مصنوع من معدن عالي الجودة يوحي بالفخامة والدقة، ويتضمن ما وصفته التقارير بـ"أجزاء متحركة" غامضة تتيح للمستخدمين حمله ونقله بسهولة بين أرجاء المنزل، من غرف النوم إلى المطابخ وغرف الجلوس. ويسعى أوبن إيه آي من وراء هذا التصميم إلى جعل الجهاز تجسيداً مادياً حقيقياً لخدمة تشات جي بي تي داخل الفضاءات المنزلية.
تكتسب هذه الشراكة أهمية استراتيجية بالغة؛ فجوني آيف ليس مصمماً عادياً، بل هو الرجل الذي أعاد تعريف مفهوم الجمال في الإلكترونيات الاستهلاكية عبر عقود من العمل في آبل. توظيفه في مشروع أوبن إيه آي يُرسل رسالة واضحة للسوق مفادها أن الشركة تسعى إلى بناء جهاز لا يكتفي بالذكاء بل يُغري أيضاً بالاقتناء.
على صعيد المنافسة، تواجه مكبرات الصوت الذكية تاريخياً تحديات ربحية حادة؛ فقد أعلنت أمازون نفسها عن خسائر فادحة من قطاع ألكسا، فيما انسحبت شركة آبل من سباق المكبرات الذكية الاقتصادية بعد سنوات قليلة من الدخول. وعليه، يُثير السعر المرتفع الذي تقترحه أوبن إيه آي تساؤلات مشروعة حول حجم الطلب المتوقع في سوق تميل فيه المنافسة إلى خفض الأسعار لا رفعها.
غير أن أوبن إيه آي تنظر إلى هذا الجهاز من زاوية مختلفة تماماً؛ فهو ليس مجرد مكبر صوت، بل ركيزة في استراتيجية الشركة الأشمل للتمدد نحو عالم الأجهزة المادية وتعزيز حضور تشات جي بي تي في الحياة اليومية. وتُشير التقارير إلى أن الشركة تُغري مهندسي الأجهزة من كبرى شركات التقنية بعروض استثنائية لبناء فريق هندسي متخصص.
من الجدير بالذكر أن أوبن إيه آي تخوض في الوقت ذاته معركة قانونية مع شركة آبل، التي تتهمها بسرقة أسرار تجارية. ويُضفي وجود جوني آيف، الرجل الذي قضى عقوداً في قلب آبل، على هذا النزاع القانوني طابعاً درامياً لافتاً.
يُشكّل السوق العربي سياقاً خاصاً لمكبرات الصوت الذكية؛ إذ لا تزال محدودية دعم اللغة العربية وتعدد لهجاتها تحدياً رئيسياً أمام مزودي الأجهزة الحاليين. وقد أطلقت شركات خليجية كـ"شاهين" للذكاء الاصطناعي في الإمارات نماذج عربية الهوية، في حين تُعزّز استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 تبنّي تقنياته في المنازل والمؤسسات. وإن نجح جهاز أوبن إيه آي في دعم العربية بصورة وافية، فقد يجد موقعاً تنافسياً قوياً في منطقة يتجاوز فيها عدد متحدثي العربية 400 مليون نسمة.
يبقى السؤال الأكبر معلقاً: هل ستنجح أوبن إيه آي في إعادة اختراع مكبر الصوت الذكي بما يستحق هذا الثمن الباهظ؟ الإجابة في انتظار عام 2027، حين تُزاح الستار عن منتج بات يحمل ثقل توقعات ضخمة ووعود براقة بتحويل المنازل إلى بيئات ذكاء اصطناعي متكاملة.
المزيد من ذكاء اصطناعي

لا تنخدعوا: النماذج اللغوية الكبيرة لا تفكر فعلاً كما تبدو
يرى باحث في الذكاء الاصطناعي أن النماذج اللغوية الكبيرة تنجح بفضل التنبؤ السريع بالأنماط لا الاستدلال المنهجي الحقيقي، مستشهداً بحركة ألفاغو الأسطورية رقم 37 كمثال على الاستدلال الفعلي الذي تفتقر إليه هذه النماذج.

بطاريات صغيرة في المواقد والدراجات الكهربائية تخفف الضغط عن شبكات الكهرباء
تتجه شركات ناشئة إلى تضمين بطاريات صغيرة داخل المواقد الحثية ومحطات تبديل بطاريات الدراجات الكهربائية، لتوفير طاقة احتياطية وتخفيف الضغط عن شبكة الكهرباء دون تراخيص المحطات الكبيرة.

آبل تشدد ضوابط الوصول الكامل للقرص في ماك مواجهةً لمخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي
أعلنت آبل تشديد صلاحية الوصول الكامل للقرص في نظام ماك أو إس، بعد تنامي المخاوف من وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على الوصول غير المقيّد إلى ملفات المستخدمين ورسائلهم وسجل تصفحهم.

معالج ضوئي يكتشف التزييف العميق في الفيديو بدقة تقارب 98%
باحثون في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس يطورون معالجاً عصبياً ضوئياً يفحص عشرات مقاطع الفيديو في آنٍ واحد باستخدام الضوء بدلاً من الكهرباء، لكشف التزييف العميق بدقة واستهلاك طاقة منخفضين.

بِت كمي من الهليوم فائق السيولة قد يقلل أخطاء الحوسبة الكمومية 100 مرة
باحثون بريطانيون وأمريكيون يصممون بتاً كمياً جديداً يعتمد على الهليوم فائق السيولة بدلاً من الدوائر فائقة التوصيل، بهدف تقليص معدلات الخطأ الناتجة عن التشويش الكهرومغناطيسي في الحواسيب الكمومية.

علماء يطورون نظام ذكاء اصطناعي يعيد بناء الصور من مسح الدماغ في ساعة واحدة
باحثون في معهد وايزمان يطورون مُفسِّراً دماغياً بالذكاء الاصطناعي يعيد بناء ما يراه الشخص من بيانات التصوير الوظيفي، ويخفض زمن المعايرة اللازم من 40 ساعة إلى ساعة واحدة فقط.