"ليتارا" اليابانية تجمع 16 مليون دولار لتقنية الصواريخ الهجينة
شركة ليتارا اليابانية الناشئة المتخصصة في الصواريخ الهجينة تجمع ما يعادل 16 مليون دولار لتوسيع آفاقها من محركات الأقمار الاصطناعية إلى تطبيقات الدفاع في سوق يُقدّر نموه بـ15% سنوياً.

أعلنت شركة ليتارا اليابانية الناشئة للدفع الفضائي جمع ما يعادل ستة عشر مليون دولار أمريكي في جولة تمويل جديدة، بقيادة مشتركة من Headline Asia وJIC Venture Growth Investment وIncubate Fund، إلى جانب مستثمرين استراتيجيين بارزين من بينهم مورّد مجموعة تويوتا Toyoda Gosei وصندوق Frontier Innovations المدعوم من وكالة الفضاء اليابانية جاكسا.
تأسست ليتارا عام 2020 كشركة مشتقة من جامعة هوكايدو ومقرها مدينة سابورو الشمالية اليابانية، وكانت تركّز في البداية على تطوير محركات الأقمار الاصطناعية الصغيرة. وتسعى الآن بفضل التمويل الجديد إلى التوسع نحو تطبيقات أوسع تشمل الصواريخ الحاملة وتطبيقات الدفاع والأمن.
تعتمد ليتارا على تصميم صاروخ هجين يفصل الوقود الصلب عن عامل مؤكسد سائل، مما يوفر مزايا سلامة وتحكم تفوق ما تتيحه الصواريخ الصلبة التقليدية. تستخدم الشركة مواد اقتصادية كالبلاستيك والمطاط وقوداً، وتعتمد على أساليب تصنيع خاصة طوّرتها للحصول على إشعال موثوق واحتراق منتظم يُحقق دفعاً أعلى مع هدر أقل مقارنةً بالمنافسين.
وصف المؤسس المشارك شوتا هيراي التوجه الجديد للشركة بأنه استكشاف لمجموعة أوسع من حالات الاستخدام عبر قطاعي الفضاء والدفاع، مع الحفاظ على الميزات التقنية الأساسية لنظام دفعها الهجين. وتمتلك الشركة بالفعل عقوداً مع شركات صواريخ يابانية وعدد من الجهات الحكومية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة الفضاء اليابانية تحولاً ملحوظاً نحو دعم الشركات الناشئة الخاصة في القطاع. وتُقدَّر قيمة سوق نظام الدفع الصاروخي الهجين عالمياً بنحو ثمانمئة وثمانية وأربعين مليون دولار في عام 2024 ويُتوقع أن تبلغ قرابة ملياريْن وستمئة مليون دولار بحلول 2032، بمعدل نمو سنوي يبلغ خمسة عشر بالمئة.
تنافس ليتارا شركات أخرى تعمل في مجال الصواريخ الهجينة منها Interstellar Technologies اليابانية وGalactic Energy الصينية وHyImpulse الألمانية، ولكنها تُميّز نفسها بالتركيز على قطاع محركات الأقمار الاصطناعية الذي يتيح لها موارد عقدية أكثر استقراراً من سوق إطلاق الصواريخ الكبيرة.
تتقاطع هذه التطورات مع طموحات الفضاء العربية الصاعدة؛ إذ تسعى وكالة الفضاء السعودية وهيئة الفضاء الإماراتية إلى بناء قدرات وطنية في مجال الدفع الصاروخي. وتُبرز قصة ليتارا أهمية نموذج الصواريخ الهجينة لدول ذات اشتراطات دفاعية وفضائية متنامية كالمملكة العربية السعودية التي تستضيف مشاريع إطلاق في وادي الفضاء، وكذلك الإمارات التي تُواصل بناء قدراتها الفضائية في أعقاب نجاح مسبار المريخ.
يعكس نجاح ليتارا في جذب مستثمرين استراتيجيين من صناعة السيارات ووكالة الفضاء الوطنية ثقةً متزايدة في قدرة تقنية الصواريخ الهجينة على إثبات نفسها تجارياً في المرحلة المقبلة. ويُشير المراقبون إلى أن انخراط مجموعة تويوتا يفتح أمام ليتارا إمكانيات تصنيع ضخمة قد تُميّزها على المدى البعيد.
المزيد من هندسة الطيران والفضاء

الصين تطلق أقمار Guowang وYaogan-40 وتستعد لربع أخير حافل بالإطلاقات
أطلقت الصين دفعة جديدة من أقمار اتصالات Guowang وأقمار استطلاع Yaogan-40، في إطار سعيها لتجاوز 100 عملية إطلاق فضائي خلال عام 2026 للمرة الأولى في تاريخها.

المسبار كيوريوسيتي يحتفل بخمسة آلاف يوم مريخي بصورة بانورامية مذهلة
بلغ مسبار ناسا كيوريوسيتي 5000 يوم مريخي على سطح المريخ، واحتفل بهذا الإنجاز بصورة بانورامية جمعت مشهدي الصباح والمساء من فوهة غيل، تُظهر سفوح جبل شارب المجاورة.

رصد وميض سيني قياسي قد يكشف لحظة ولادة نجم مغناطيسي جديد
فريق بحثي دولي يرصد أطول وميض أشعة سينية مسجّل بعد اندماج نجمين نيوترونيين، في حدث يستمر نحو 10 دقائق ويقدّم دليلاً جديداً على كيفية ولادة النجوم المغناطيسية فائقة القوة.

جوجل تطلق أول شريحة تنسورية إلى الفضاء ضمن مشروع مراكز بيانات مدارية
جوجل تختبر تشغيل شريحة TPU على متن قمر صناعي في المدار المنخفض، في خطوة أولى ضمن رؤية طويلة الأمد لبناء مراكز بيانات تعمل بالطاقة الشمسية خارج الغلاف الجوي للأرض.

بيرسيفيرانس يكشف تاريخاً مائياً معقداً داخل فوهة جيزيرو المريخية
كشفت مركبة بيرسيفيرانس عن ثلاث مراحل متعاقبة من تفاعل الماء مع صخور فوهة جيزيرو على المريخ، من مياه جوفية إلى موائع حرارية ساخنة، في مؤشر على تاريخ مناخي معقد وبيئة قديمة قد تكون صالحة للحياة الميكروبية.

مهمة كرو-13: دراغون قد تحقق أسرع رحلة أمريكية إلى محطة الفضاء الدولية
تستعد ناسا وسبيس إكس لإطلاق مهمة كرو-13 بأربعة رواد دوليين، في رحلة قد تصل إلى محطة الفضاء الدولية خلال 7 ساعات و50 دقيقة فقط، وهي الأسرع لمركبة أمريكية مأهولة في تاريخ المحطة.