إينرايد تُضاعف أسطولها بإضافة 500 شاحنة تيسلا سيمي الكهربائية خلال عامين
أبرمت شركة إينرايد السويدية اتفاقيةً لشراء 500 شاحنة تيسلا سيمي تُسلَّم خلال 24 شهراً، مما يُثلّث حجم أسطولها ويُحوّل 800 مليون دولار من العائدات المحتملة إلى إيرادات فعلية.

أعلنت شركة إينرايد السويدية المتخصصة في الشحن الكهربائي وإدارة الأسطول الذكي، عن توقيع اتفاقية شراء ضخمة مع شركة تيسلا للحصول على خمسمئة شاحنة سيمي الكهربائية، على أن يبدأ تسليمها في سبتمبر 2026 ويمتد على مدى أربعة وعشرين شهراً.
وتُمثّل هذه الصفقة قفزةً نوعيةً في مسار إينرايد، إذ ستتحوّل من شركة تمتلك نحو مئتي مركبة حالياً إلى شركة تشغّل قرابة سبعمئة شاحنة كهربائية ثقيلة، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف الحجم الراهن. وستُوزَّع المركبات على مسارات الشحن الرئيسية في الولايات المتحدة، لا سيما في كاليفورنيا وجورجيا ونيوجيرسي وتكساس.
وأكد المدير التنفيذي روزبيه شارلي أن هذا التوسع دليل إضافي على قدرة الشركة على التنفيذ بالمقياس الذي يطلبه عملاؤها، في إشارة إلى خطة تحويل ما يصل إلى ثمانمئة مليون دولار من العائدات السنوية المتكررة المحتملة إلى إيرادات فعلية.
وتُعدّ أمازون من أبرز عملاء إينرايد، إذ وسّعت الشراكة معها في أبريل 2026 بإضافة خمسة وسبعين شاحنة كهربائية إلى شبكة شحن Relay. وستعمل المركبات الجديدة ضمن منصة إينرايد للذكاء الاصطناعي ساغا التي تُدير عمليات الأسطول وتُحسّن مساراته وجداوله، مستفيدةً من حل شحن المركبات الكهربائية الذي أضافته إينرايد باستحواذها مؤخراً على شركة Flipturn.
ويتزامن هذا الإعلان مع مرحلة حيوية في مسيرة الشركة؛ إذ أجرت إينرايد طرحاً عاماً أولياً في يونيو 2026، فيما يُمثّل هذا الاتفاق مع تيسلا رسالةً واضحةً إلى المستثمرين بأن الشركة قادرة على تحقيق نموٍّ فعلي في مقياس تشغيل أسطولها.
وتجدر الإشارة إلى أن تيسلا لا تستفيد من هذه الصفقة بوصفها مجرد بائع شاحنات فحسب؛ إذ تمثّل التعاملات مع شركات إدارة الأسطول كإينرايد مساراً استراتيجياً لتوسيع تبنّي شاحنة سيمي على نطاق تجاري واسع، بعيداً عن المبيعات الفردية للمشغّلين المستقلين.
وعلى صعيد المنطقة العربية، تتقاطع هذه الصفقة مع مساعي دول الخليج لتحديث قطاع النقل والخدمات اللوجستية؛ إذ تضم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة شبكات توزيع ضخمة تتصاعد فيها المطالبات بالتحول إلى الأسطول الكهربائي. وتُشير خطط موانئ أبوظبي وشركة أرامكو السعودية نحو التوجه ذاته في تحديث اللوجستيات، بينما تستهدف مدينة نيوم اعتماد أسطول مركبات خالٍ من الانبعاثات بالكامل، مما يجعل نماذج إدارة الأسطول الذكي التي تقدمها شركات كإينرايد ذات أهمية استراتيجية لصانعي القرار في المنطقة.
وفي سياق أوسع، تُقدّم هذه الصفقة دليلاً ملموساً على أن الشحن بالشاحنات الكهربائية انتقل من مرحلة التجريب إلى مرحلة التوسع التشغيلي الحقيقي، مع تزايد الطلب من كبار التجار والمشغّلين اللوجستيين الذين باتوا يدمجون المركبات الكهربائية في شبكاتهم بمقياس يُحسب بالمئات لا بالعشرات.
المزيد من ذكاء اصطناعي

لا تنخدعوا: النماذج اللغوية الكبيرة لا تفكر فعلاً كما تبدو
يرى باحث في الذكاء الاصطناعي أن النماذج اللغوية الكبيرة تنجح بفضل التنبؤ السريع بالأنماط لا الاستدلال المنهجي الحقيقي، مستشهداً بحركة ألفاغو الأسطورية رقم 37 كمثال على الاستدلال الفعلي الذي تفتقر إليه هذه النماذج.

بطاريات صغيرة في المواقد والدراجات الكهربائية تخفف الضغط عن شبكات الكهرباء
تتجه شركات ناشئة إلى تضمين بطاريات صغيرة داخل المواقد الحثية ومحطات تبديل بطاريات الدراجات الكهربائية، لتوفير طاقة احتياطية وتخفيف الضغط عن شبكة الكهرباء دون تراخيص المحطات الكبيرة.

آبل تشدد ضوابط الوصول الكامل للقرص في ماك مواجهةً لمخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي
أعلنت آبل تشديد صلاحية الوصول الكامل للقرص في نظام ماك أو إس، بعد تنامي المخاوف من وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على الوصول غير المقيّد إلى ملفات المستخدمين ورسائلهم وسجل تصفحهم.

معالج ضوئي يكتشف التزييف العميق في الفيديو بدقة تقارب 98%
باحثون في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس يطورون معالجاً عصبياً ضوئياً يفحص عشرات مقاطع الفيديو في آنٍ واحد باستخدام الضوء بدلاً من الكهرباء، لكشف التزييف العميق بدقة واستهلاك طاقة منخفضين.

بِت كمي من الهليوم فائق السيولة قد يقلل أخطاء الحوسبة الكمومية 100 مرة
باحثون بريطانيون وأمريكيون يصممون بتاً كمياً جديداً يعتمد على الهليوم فائق السيولة بدلاً من الدوائر فائقة التوصيل، بهدف تقليص معدلات الخطأ الناتجة عن التشويش الكهرومغناطيسي في الحواسيب الكمومية.

علماء يطورون نظام ذكاء اصطناعي يعيد بناء الصور من مسح الدماغ في ساعة واحدة
باحثون في معهد وايزمان يطورون مُفسِّراً دماغياً بالذكاء الاصطناعي يعيد بناء ما يراه الشخص من بيانات التصوير الوظيفي، ويخفض زمن المعايرة اللازم من 40 ساعة إلى ساعة واحدة فقط.