إكس-ريال شريك غوغل تُطلق نظارات أورا وتُعلن بلوغ الصناعة نقطة تحول حقيقية
الرئيس التنفيذي لإكس-ريال يؤكد أن سوق النظارات الذكية تجاوز عقداً من الإخفاقات، ونموذج أورا بشاشات OLED وتتبع اليدين يُطلَق للمطورين قبل نهاية 2026.

لطالما بدا حلم النظارات الذكية في متناول اليد ثم يفرّ. منذ أكثر من عقد والصناعة تتعثر تحت ثقل الاستثمارات الضائعة، والأجهزة التي لم تنل قبولاً شعبياً، والوعود التي تبددت في مواجهة الواقع. لكن مايو 2026 يأتي بصوت مختلف من مؤتمر غوغل I/O في ماونتن فيو.
تشي شو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إكس-ريال، الشريك الاستراتيجي لغوغل في قطاع الواقع الممتد، يعلن أن اللحظة قد حانت. "كل القطع باتت في موضعها الصحيح: المكونات الصلبة، ونظام التشغيل، وواجهة المستخدم"، يقول شو لدى تقديمه مشروع أورا على خشبة أكبر مؤتمرات غوغل.
نموذج أورا يُمثّل رهاناً على عامل الشكل أكثر من كونه رهاناً على التقنية وحدها. فبدلاً من حشر حاسوب كامل داخل الإطار، تعتمد النظارة على وحدة احتساب منفصلة بحجم الهاتف المحمول يضعها المستخدم في جيبه. هذا الخيار يُتيح دمج شاشات OLED مُضيئة وواضحة داخل إطارات تقترب في حجمها ووزنها من النظارات التقليدية، وهو شرط لا تفاوض فيه لأي جهاز قابل للارتداء طوال اليوم.
يُقدّم الجهاز للمطورين حزمة خبرات متنوعة: خرائط غوغل المجسمة بالبُعد الثالث، ومقاطع فيديو يوتيوب بتقنية الواقع الافتراضي، وتطبيق رسم يعتمد تتبع اليدين ثلاثي الأبعاد دون أجهزة تحكم إضافية، فضلاً عن تصفح الويب وألعاب تفاعلية. يرسم شو صورة للمستخدم المستهدف: محترف في مقهى يُدير أعماله عبر لوحة عمل رقمية غير مرئية للمحيطين به، أو مسافر يشاهد أفلاماً على شاشة افتراضية عملاقة، أو طاهٍ يتابع وصفة معلّقة أمامه.
التحدي الأصعب لم يكن تقنياً بحتاً. شركة ميتا أثبتت في عام 2023 عبر نموذجها المشترك مع Ray-Ban أن المستهلكين على استعداد للشراء حين يجدون جهازاً يبدو طبيعياً على الوجه ولا يستدعي نظرات الاستغراب. هذا الدرس استوعبه شو وبنى عليه استراتيجيته.
بيد أن نجاح Ray-Ban في المبيعات لم يُحوّل Reality Labs في ميتا إلى قسم مربح؛ إذ تُواصل تسجيل خسائر قياسية، مما يطرح تساؤلات جدية حول الجدوى الاقتصادية لهذا القطاع على المدى المتوسط. إكس-ريال تعي هذا الواقع جيداً وتُركّز على الربحية كهدف استراتيجي بالتوازي مع النمو. "العام المقبل قد يكون عام التعادل المالي"، يقول شو.
الجهاز في مرحلته الراهنة متاح للمطورين فقط، والانطلاق التجاري الكامل مرتقب لاحقاً في 2026، مصحوباً بطرح عام في سوق الأسهم تعمل الشركة على إعداد ملفاته. السؤال الجوهري الذي يظل معلقاً: هل سيجد المستهلك العادي في نظارات من هذا النوع رفيقاً يومياً لا غنى عنه، أم ستبقى تقنية رائعة تبحث عن سبب وجيه للوجود في حياة الناس؟ الإجابة لن تأتي من مؤتمرات التقنية، بل من رفوف المتاجر ومن أرصفة المدن.
المزيد من ذكاء اصطناعي

لا تنخدعوا: النماذج اللغوية الكبيرة لا تفكر فعلاً كما تبدو
يرى باحث في الذكاء الاصطناعي أن النماذج اللغوية الكبيرة تنجح بفضل التنبؤ السريع بالأنماط لا الاستدلال المنهجي الحقيقي، مستشهداً بحركة ألفاغو الأسطورية رقم 37 كمثال على الاستدلال الفعلي الذي تفتقر إليه هذه النماذج.

بطاريات صغيرة في المواقد والدراجات الكهربائية تخفف الضغط عن شبكات الكهرباء
تتجه شركات ناشئة إلى تضمين بطاريات صغيرة داخل المواقد الحثية ومحطات تبديل بطاريات الدراجات الكهربائية، لتوفير طاقة احتياطية وتخفيف الضغط عن شبكة الكهرباء دون تراخيص المحطات الكبيرة.

آبل تشدد ضوابط الوصول الكامل للقرص في ماك مواجهةً لمخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي
أعلنت آبل تشديد صلاحية الوصول الكامل للقرص في نظام ماك أو إس، بعد تنامي المخاوف من وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على الوصول غير المقيّد إلى ملفات المستخدمين ورسائلهم وسجل تصفحهم.

معالج ضوئي يكتشف التزييف العميق في الفيديو بدقة تقارب 98%
باحثون في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس يطورون معالجاً عصبياً ضوئياً يفحص عشرات مقاطع الفيديو في آنٍ واحد باستخدام الضوء بدلاً من الكهرباء، لكشف التزييف العميق بدقة واستهلاك طاقة منخفضين.

بِت كمي من الهليوم فائق السيولة قد يقلل أخطاء الحوسبة الكمومية 100 مرة
باحثون بريطانيون وأمريكيون يصممون بتاً كمياً جديداً يعتمد على الهليوم فائق السيولة بدلاً من الدوائر فائقة التوصيل، بهدف تقليص معدلات الخطأ الناتجة عن التشويش الكهرومغناطيسي في الحواسيب الكمومية.

علماء يطورون نظام ذكاء اصطناعي يعيد بناء الصور من مسح الدماغ في ساعة واحدة
باحثون في معهد وايزمان يطورون مُفسِّراً دماغياً بالذكاء الاصطناعي يعيد بناء ما يراه الشخص من بيانات التصوير الوظيفي، ويخفض زمن المعايرة اللازم من 40 ساعة إلى ساعة واحدة فقط.