أوبر تُجمّد توسعها الأوروبي وسط تكهنات بصلة الأمر بصفقة استحواذ
علّقت أوبر خمسةً من أصل سبعة أسواق أوروبية كانت تعتزم دخولها، فيما يرى المحللون أن التوقف مرتبط بمساعي الشركة للاستحواذ على شركة Delivery Hero الأوروبية.

أعلنت شركة أوبر العالمية لخدمات النقل أنها علّقت خمسةً من أصل سبعة أسواق أوروبية كانت قد أعلنت عزمها دخولها في فبراير 2026، في قرار يثير تساؤلات حول استراتيجية الشركة في السوق الأوروبية المزدحمة بالمنافسين.
كانت أوبر قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن خطط طموحة للتوسع في سبع دول أوروبية جديدة، غير أن الشركة اكتفت بإتمام الانطلاق في فنلندا والدنمارك، بينما جُمِّدت الخطط المتعلقة بالنمسا والنرويج واليونان وأسواق أخرى. وأوضحت أوبر في بيانها أنها تريد "التركيز على الحفاظ على الزخم" في أسواقها القائمة.
على الرغم من أن هذا التفسير الرسمي يبدو منطقياً، يرى المحللون الصناعيون أن الأمر قد يكون مرتبطاً بمساعي الشركة للاستحواذ على شركة Delivery Hero الأوروبية لخدمات التوصيل. وكانت Delivery Hero قد رفضت عرضاً بقيمة عشرة مليارات يورو قدمته أوبر في مايو الماضي، وتنشط في كثير من الدول التي كانت أوبر تعتزم دخولها.
وتتقاطع دول التوسع المؤجل مع نطاق عمليات Delivery Hero، مما يُرجح أن أوبر تسعى من خلال هذا التوقف إلى تهدئة مخاوف هيئات تنظيم المنافسة الأوروبية وإبراز تعاملها الحذر مع الأسواق. وتُعدّ مفوضية الاتحاد الأوروبي من أكثر الهيئات التنظيمية العالمية صرامةً في مراقبة صفقات الاندماج والاستحواذ في القطاع الرقمي.
تجدر الإشارة إلى أن أوبر عادت إلى السوق الأوروبية بعد انتكاسات حادة أُجبرت خلالها على الانسحاب من دول عديدة في الفترة بين 2017 و2019. وتُعدّ عملية إعادة الدخول الحالية أكثر حذراً ومنهجية، إذ تعتمد الشركة استراتيجية الشراكة مع شركات التوصيل المحلية بدلاً من المواجهة المباشرة.
يتجاوز تأثير هذا القرار أوروبا ليطرح تساؤلات حول أولويات أوبر في الشرق الأوسط؛ فقد استحوذت الشركة على «كريم»—التطبيق الإقليمي الرائد في خدمات التنقل—بصفقة بلغت 3.1 مليار دولار عام 2019، وتواصل كريم توسعها في أكثر من عشر دول عربية بنموذج «السوبر تطبيق» الجامع بين النقل والتوصيل والمدفوعات الرقمية. وقد يعني تقليص التوسع الأوروبي أن أوبر ستُوجّه جزءاً من مواردها نحو تعزيز مكانة كريم في سوق يضم أكثر من 400 مليون مستهلك.
تبقى أوبر في وضع تنافسي أمام منافسين أوروبيين متجذرين مثل BlaBlaCar وBolt وFREE NOW. ويرى المحللون أن نجاح أوبر في أوروبا يتوقف على قدرتها على تقديم ميزة تنافسية واضحة في أسواق تتسم بثقافة نقل عام راسخة ووعي متزايد بالخصوصية البيانية.
المزيد من برمجيات
ريديت تغلق خلاصات RSS وواجهتها البرمجية العامة بسبب روبوتات الذكاء الاصطناعي
منصة ريديت تعلن وقف دعم خلاصات RSS في نوفمبر 2026 وإنهاء الوصول العام إلى واجهة برمجة التطبيقات في مارس 2027، بذريعة مكافحة استخلاص البيانات الآلي.

Shopify تفتح صفحة الدفع أمام عملاء الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح
توسّع Shopify دعمها لمعيار WebMCP ليشمل إتمام عمليات الشراء، ما يتيح لعوامل ذكاء اصطناعي مثل Muse وInstinct إكمال الطلبات نيابة عن المستخدم دون التقاط لقطات شاشة.
أنثروبيك تطلق كلود سونيت 5.5 كنموذج أرخص وأسرع للمهام اليومية
أطلقت أنثروبيك نموذجها الجديد سونيت 5.5، الأسرع بنسبة 30% من سابقه والأقل استهلاكًا للرموز المميزة، مستهدفة مهام البرمجة الوكيلة وإنشاء المستندات المكتبية.

نظارات ميتا الذكية تُشعل أزمة خصوصية في الهند: تصوير سري ومضايقات رقمية
تكشف تقارير MIT Technology Review كيف استُخدمت نظارات ميتا الذكية لتصوير ناشطين ونساء في أماكن عامة بالهند خلسةً، مع تسجيل استخدام الشرطة لها في مراقبة الاحتجاجات الطلابية.

جوجل تختبر التسوق المدمج في جيميناي بشراكة مع فليبكارت في الهند
أطلقت جوجل تجربةً تُتيح لمستخدمي جيميناي شراء منتجات فليبكارت مباشرةً دون مغادرة الواجهة الذكية، في خطوة تُؤسّس لعصر التجارة الوكالية المدمجة في الذكاء الاصطناعي.

إعدادات خاطئة تُعرّض 16 ألف قاعدة بيانات على سوباباس للعموم
رصدت شركة UpGuard الأمنية 16,326 قاعدة بيانات مستضافة على منصة سوباباس مكشوفة للعموم تحوي بيانات حساسة لملايين المستخدمين، في ظاهرة تكشف مخاطر البرمجة بالحدس الذكي.