أوبن إيه آي تُتيح خدمة ChatGPT Health لجميع المستخدمين الأمريكيين
وسّعت أوبن إيه آي نطاق خدمتها الصحية لتشمل كافة المستخدمين الأمريكيين فوق 18 عاماً مع إمكانية ربطها ببيانات صحية من تطبيقات متعددة بعد نمو الاستفسارات إلى 300 مليون أسبوعياً.
أعلنت شركة أوبن إيه آي في 23 يوليو 2026 توسيع نطاق خدمة ChatGPT Health لتصبح متاحة لجميع المستخدمين الأمريكيين الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، وذلك عبر منصة الويب وتطبيق iOS، بصرف النظر عن خطة اشتراكهم سواء كانت مجانية أو مدفوعة.
تتيح الخدمة للمستخدمين ربط حساباتهم بمنصات صحية متعددة لتغذية المحادثات بسياق صحي شخصي. وتشمل المصادر المدعومة تطبيق آبل هيلث وخدمة ماي فيتنيس بال لتتبع النشاط والتغذية، إضافة إلى منصات طبية أكثر تخصصاً كـEpic وOracle Health وOne Medical وFunction Health التي تُستخدَم في إدارة السجلات الصحية الإلكترونية في المستشفيات والعيادات.
وكشفت الشركة أن الاستفسارات المتعلقة بالصحة على منصتها ارتفعت من 230 مليوناً أسبوعياً خلال مرحلة الاختبار إلى 300 مليون أسبوعياً حالياً. وجاء قرار التوسيع بعد أن تبيّن أن 70% من الاستفسارات الصحية تُجرى خارج قسم الصحة المخصص، مما دفع أوبن إيه آي إلى دمج القدرات الصحية في المحادثات العامة بدلاً من عزلها في قسم منفصل.
يستند النظام إلى أحدث نماذج الشركة GPT 5.6-Luna، الذي يُظهر تحسناً في معيار HealthBench المُستخدَم لقياس دقة الاستجابات الطبية مقارنةً بالإصدار السابق. وتشدّد أوبن إيه آي على أنها لا تستخدم البيانات الصحية للمستخدمين في تدريب نماذجها.
بيد أن التوسع يأتي في خضم جدل قانوني، إذ رفع قسٌّ من ولاية فلوريدا دعوى قضائية بحق الشركة بسبب نصائح طبية وصفها بالخطرة. وتحرص أوبن إيه آي على التذكير بأن خدماتها غير مُخصَّصة لتشخيص الحالات الصحية أو علاجها، وتوصي المستخدمين دائماً بمراجعة المختصين الصحيين.
رغم أن الخدمة تقتصر حالياً على المستخدمين الأمريكيين، فإنها تطرح سؤالاً ملحّاً في السياق العربي الذي يعاني نقصاً حاداً في الكوادر الطبية؛ إذ يبلغ متوسط الأطباء في بعض الدول العربية أقل من طبيب لكل ألف شخص وفق منظمة الصحة العالمية. وقد بادرت دول كالإمارات والسعودية ومصر إلى تجارب في الرعاية الصحية الرقمية، ويُرجَّح أن تُتاح خدمات مماثلة للسوق العربية مستقبلاً بمجرد توسيع الدعم اللغوي العربي، مما يضع مسائل الحوكمة والثقة والتنظيم الطبي في صدارة أجندة المسؤولين الصحيين العرب.
يعكس هذا التوجه مساعي كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لاقتحام قطاع الرعاية الصحية، وهو قطاع يُقدَّر بتريليونات الدولارات وتشحّ فيه الرعاية المتاحة في مناطق كثيرة من العالم. ويبقى السؤال المطروح: هل يمكن للذكاء الاصطناعي الطبي أن يكون رفيقاً صحياً موثوقاً دون أن يُشكّل خطراً على المستخدمين الذين يثقون به في قرارات مصيرية تتعلق بصحتهم؟
المزيد من ذكاء اصطناعي

مسابقة جديدة تتحدى 500 مشارك لعكس أعمارهم البيولوجية خلال ستة أشهر
أطلقت طبيبة أعصاب أمريكية مسابقة تمتد ستة أشهر يحاول فيها نحو 500 مشارك تقليص الفارق بين عمرهم الزمني وعمرهم البيولوجي، باستخدام فحوصات جينية ودماغية وجسدية متعددة، ولوحة صدارة علنية.

لا تنخدعوا: النماذج اللغوية الكبيرة لا تفكر فعلاً كما تبدو
يرى باحث في الذكاء الاصطناعي أن النماذج اللغوية الكبيرة تنجح بفضل التنبؤ السريع بالأنماط لا الاستدلال المنهجي الحقيقي، مستشهداً بحركة ألفاغو الأسطورية رقم 37 كمثال على الاستدلال الفعلي الذي تفتقر إليه هذه النماذج.

دراسة ضخمة: واحد من كل 13 شاباً يحمل تصلب شرايين صامتاً دون أن يعلم
كشفت دراسة REACT التي شملت أكثر من 16800 شخص سليم ظاهرياً أن تصلب الشرايين يبدأ في سن مبكرة أكثر من المتوقع، حيث يحمله واحد من كل 13 شاباً بين 18 و29 عاماً دون أي أعراض.

إيبك توقف تطوير منتجاتها مؤقتاً لإصلاح ثغرات تهدد بيانات 320 مليون مريض
أوقفت شركة إيبك، أكبر مزوّد لأنظمة السجلات الصحية الإلكترونية في أمريكا، تطوير منتجاتها ستة أسابيع لإصلاح ثغرات أمنية في نظام MyChart قد تسمح بالوصول إلى بيانات ملايين المرضى دون تسجيل أثر.

آبل تشدد ضوابط الوصول الكامل للقرص في ماك مواجهةً لمخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي
أعلنت آبل تشديد صلاحية الوصول الكامل للقرص في نظام ماك أو إس، بعد تنامي المخاوف من وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على الوصول غير المقيّد إلى ملفات المستخدمين ورسائلهم وسجل تصفحهم.

معالج ضوئي يكتشف التزييف العميق في الفيديو بدقة تقارب 98%
باحثون في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس يطورون معالجاً عصبياً ضوئياً يفحص عشرات مقاطع الفيديو في آنٍ واحد باستخدام الضوء بدلاً من الكهرباء، لكشف التزييف العميق بدقة واستهلاك طاقة منخفضين.