هل مقالي الطهي اللاصقة خطرة فعلاً على صحتك؟

فيريتاسيروم١ أكتوبر ٢٠٢٦
أبرز النقاط
  • يكشف الفيديو عن مدى خطورة المواد الكيميائية المستخدمة في طلاء مقالي الطهي اللاصقة (التيفلون)
  • يشرح طبيعة مركبات PFAS أو "الكيميائيات الأبدية" ولماذا تُعدّ مثيرة للقلق صحياً
  • يستعرض ما يحدث فعلياً لجسم الإنسان عند ابتلاع جزيئات دقيقة من طلاء المقلاة
  • يقدم تقييماً علمياً موضوعياً لمستوى الخطر الحقيقي مقارنةً بمصادر تلوث PFAS الأخرى

مقالي الطهي بطلاء التيفلون (PTFE) صارت أساساً في المطابخ حول العالم بسبب خاصيتها اللاصقة المنخفضة. غير أن المخاوف المتصاعدة بشأن مجموعة مركبات PFAS — المعروفة بـ"الكيميائيات الأبدية" — أثارت تساؤلات جوهرية حول سلامة استخدام هذه المقالي يومياً. هذه المركبات تُسمّى كذلك لأن روابطها الكربونية-الفلورية شديدة الثبات وتستعصي على التحلل في البيئة أو في جسم الإنسان.

يُميّز العلماء بين التيفلون (PTFE) ذاته وبين مركبات PFAS المستخدمة في تصنيعه كمادة PFOA المحظورة حالياً في كثير من دول العالم. دراسات عديدة ربطت التعرض طويل الأمد لـPFAS بمشكلات صحية متعددة كسرطان الكلى واضطرابات الغدة الدرقية. أما استهلاك جزيئات التيفلون الصلبة المتناثرة من المقلاة المخدوشة فيبدو أقل خطورة مما يُشاع، إذ تمر عبر الجهاز الهضمي دون امتصاص يُذكر.

يخلص الفيديو إلى أن مصادر التلوث بـPFAS من مياه الشرب والتغليف الغذائي قد تكون أشد خطورة على الصحة مقارنةً بالمقالي ذاتها. ينصح الخبراء بتجنب تسخين المقالي الفارغة على نار عالية، وإبدال المقالي المخدوشة بأخرى من الحديد الزهر أو الفولاذ المقاوم للصدأ. الوعي العلمي بهذه المخاطر يمكّن المستهلك من اتخاذ قرارات مدروسة بدلاً من الوقوع في ذعر غير مبرر.

المصدر الأصلي
فيريتاسيروم
فيريتاسيروم
يوتيوب
شاهد على يوتيوب ↗
هل مقالي الطهي اللاصقة خطرة فعلاً على صحتك؟ — ألمعي